Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

يوسف بن عبد الرّحمن بن الحسن، الجمال، التّاذفيّ، ثمّ الحلبيّ

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة · page 1278, entry [898]

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — ابن حميد

Open narrator profile: يوسف بن عبد الرّحمن بن الحسن، الجمال، التّاذفيّ، ثمّ الحلبيّ
page 1278, entry [898]Open original source
يوسف بن عبد الرّحمن بن الحسن، الجمال، التّاذفيّ، ثمّ الحلبيّ. قال في «الضّوء»: ويعرف ب «التّاذفيّ»، ولد بتاذف من أعمال الباب سنة ٨٢٦، ونشأ بحلب، فتعانى الغزل والقراءة على القبور (¬١)، إلى أن اختصّ بسالم بن سلامة الحمويّ قاضي الحنابلة بحلب فحنبله، ووقّع بين يديه، بل ناب عنه، وكان جميلا، وتزوّج بامرأة يقال لها: الصّفيرا، ثمّ فارقها، وتزوّج بابنة الشّمس الدّيلي الأنصاري، وهي سمراء اللّون، أمّها أمة سوداء، فقال قاضي الباب الشّهاب بن السّراج: ولربّ قاض أحمر من كعبه … ما كان قطّ له يد بيضاء لعبت به الصّفراء أوّل عمره … والآن قد لعبت به السّوداءوامتحن بالضّرب والإشهار من الشّهاب الزّهري لشهادة شهدها للمحبّ ابن الشّحنة، ثمّ لمّا قتل مخدومه سالم رام من العلاء بن مفلح الاستنابة، فامتنع لقرب عهده بما تقدّم، فانتمى للزّين عمر بن السّفّاح فساعده عند الجمال ناظر الخاصّ بحيث إنّ العلاء لمّا انتقل لقضاء دمشق استقرّ عوضهفي حلب سنة ستّين ببذل معجّل، وتقرير سنويّ، وتكرّر صرفه عنه إلى أن ولّاه الأشرف قايتباي كتابه سرّها ونظر الجيش أيضا عوضا عن الكمال المعرّي حين حبسه بالقلعة، مضافا للقضاء، ثمّ صرف عن الثّلاثة بالسّيّد ابن أبي منصور/ بسفارة الخيضريّ، مع مال بذله وتقرير أيضا، وطلب هذا إلى القاهرة بعد أن أودع قلعة حلب أشهرا، فنقم عليه بأنّه باطن في قتل ابن الصّوه، وسلم للدوادار الكبير ثمّ للوالي ثمّ أودع سنة ٩٢ المقشرة بحجّة ما تأخّر عليه من المال الملتزم به، الّذي قيل إنّه أزيد من عشرين ألف دينار، وبالجملة فقد دام بها نحو خمس سنين إلى أن أطلق بعناية يشبك الجمالي، وأعيد للقضاء في مستهل صفر سنة ٩٥، وكذا ولي نظر القلعة، والجوالي، وذكر بفضل ومشاركة في الجملة، بل قيل: إنّه صنّف، وقرّظ له السّعديّ قاضي مصر، قال: وهو حسن الشّكالة والكتابة، فصيح العبارة، مصاهر لبيت ابن الشّحنة، تزوّج ابنة أثير الدّين، واستمرّ على قضائه حتّى مات في سابع عشري المحرّم سنة ٩٠٠ بحلب.- انتهى-. قلت: ذكر في «كشف الظّنون» أنّ له من المؤلّفات: «مفاتيح الكنوز المشتملة على الأدعية المرويّة» مجلّد فرغ منه سنة ٩٦، ونقلت من خطّ الأكمل في مجموعه ما نصّه: ومدحه العلاء الموصليّ ثمّ الحلبيّ الشّافعيّبأبيات عارية عن النّقط وهي: دم مدى الدّهر حاكما وإماما … وكّل الحكم أمره لحماكم لكم السّعد والعلا كلّ عام … حرس الله سعدكم وحماكم وقال: من نظمه ما كتبه على رفرف بيته وهو: علوت بإذن الله ﷻ … مكانا عليّا صرت فيه مشرّفا متى رام شخص أن يرى حسن منظري … ترفرف عيناه وينظر رفرفا فبالله يا من حلّ في ظلّ ساحتي … سل الله غفرانا لمن بي أتحفا مجدّد رسمي مرّة بعد مرّة … هو التّادفيّ الأصل مورده صفا وله أيضا: بروحي من الأتراك ظبيا مهفهفا … إذا ما رنى كنت المصاب بعينه أتى زائرا ليلا فأشرق وجهه … كأنّ الثّريّا علّقت في جبينه وله أحجية في العسقلانيّ:يا من له حسن لفظ … تثني عليه المثاني ما مثل قولي المحاجي … أحوى الشّفاه قلاني ومن نظمه ما كتبه عنه العزّ بن فهد، يقرأ على قافيتين: ولي قمر ما زلت أهوى مديحه … عسى أن يبيح الوصل منه فما أباح وكم قلت إنّ الصّبح يحكي جبينه … ليصبو فما حاكاه بدر ولا صباح ومن إنشائه قصّة كتب بها إلى المقرّ الزّينيّ أبي بكر بن خالية عن حرف الألف أوّلها: بسم ربّ عمّ كلّ حيّ برفده … وسبّح كل شيء بحمده … إلى آخرها.- انتهى-./ ٧٩٢ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    826

    ، الجمال، التّاذفيّ، ثمّ الحلبيّ. قال في «الضّوء»: ويعرف ب «التّاذفيّ»، ولد بتاذف من أعمال الباب سنة ٨٢٦، ونشأ بحلب، فتعانى الغزل والقراءة على القبور (¬١)، إلى أن اختصّ بسالم ب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    900

    مصاهر لبيت ابن الشّحنة، تزوّج ابنة أثير الدّين، واستمرّ على قضائه حتّى مات في سابع عشري المحرّم سنة ٩٠٠ بحلب.- انتهى-. قلت: ذكر في «كشف الظّنون» أنّ له من المؤلّفات: «مفاتيح ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
314146
Book record
shamela-144222
Source record
dedupe:898:905597
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate