page 1049, entry [709]Open original source
محمّد بن عبد القادر بن عثمان بن عبد الرّحمن بن عبد المنعم بن نعمة ابن سلطان بن سرور الجعفريّ النّابلسيّ، شمس الدّين، ابن محيي الدّين. قال في «الدّرر»: ولد بنابلس، وسمع بها من عبد الله بن محمّد بن يوسف كتاب «التّوكّل» و «جزء شعبان» بإجازته لهما من السّبط، ورحل إلى دمشق فسمع بها أيضا.ومات ببلده سنة ٧٩٧، وكان فاضلا، وله إلمام بالحديث. قال ابن الجزريّ في «مشيخة الجنيد البلبانيّ»: صحب ابن قيّم الجوزيّة وتفقّه به، وقرأ عليه أكثر تصانيفه، وتصدّر للتّدريس والإفتاء، وكان ديّنا خيّرا حسن البشر.- انتهى-. وحدّث عنه أبو حامد بن ظهيرة في «معجمه» بالإجازة (¬١).- انتهى-. قال في «الشّذرات»: ولد بنابلس سنة ٧٢٧ تقريبا، وسمع بها من الإمام شمس الدّين أبي محمّد عبد الله بن محمّد بن يوسف، وسمع على الحافظ صلاح الدّين العلائيّ، والشّيخ إبراهيم الزّويتاويّ، وغيرهم ما لا يحصى كثرة، ورحل إلى دمشق فسمع بها من الفضلاء الأكابر، وكان يلقّب ب «الجنّة» لكثرة ما عنده من العلوم فكان عنده ما تشتهيه أنفس الطّلبة، وانتهت إليه الرّحلة في زمانه، ولمّا مات ولده قاضي القضاة شرف الدّين عبد القادر المتقدّم ذكره حصل له اختلاط، وسلب عقله، واستمرّ على ذلك إلى أن مات ببلده. وله مصنّفات حسنة منها «مختصر طبقات الحنابلة» (¬٢) ومنها «تصحيحالخلاف المطلق الّذي في المقنع» مطوّلا ومختصرا ومنها «مختصر/ كتاب العزلة» لأبي سليمان الخطّابيّ و «قطعة من تفسير القرآن العظيم» وشرع في شرح «الوجيز»، وكان خطّه حسنا جدّا ﵀. ٦٠٧ -