page 1005, entry [675]Open original source
محمّد بن أبي بكر بن عليّ بن أبي بكر بن محمّد بن عثمان بن أبي الفتح نصر الله بن محمّد بن عبد الله عبد الغني بن محمّد بن أبي بكر بن يوسف ابن أحمد بن عليّ بن أبي بكر بن عبد الغني بن القاسم بن عبد الرّحمن ابن القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصّديق ﵁. هكذا ساق نسبه في «الضّوء»: ثمّ قال: إمام الدّين بن الزّين البكريّ البلبيسيّ المحلّيّ، ثمّ القاهريّ. ولد سنة ٧٦٤، ونشأ فحفظ القرآن، وسمع مع أبيه على العسقلانيّ في «الشّاطبيّة» في مستهلّ ربيع الأوّل سنة ٨٥ ووصف بالفقيه، الفاضل، فكأنّه اشتغل، وكذا سمع على البلقينيّ، والعراقيّ ولازمه في كثير من مجالس أماليه، والهيثميّ، والأنباسيّ، والغماريّ، والصّلاح التّنوخيّ، وابن أبي المجد، وابن الشّيخة، والمراغيّ، والحلّاوي، والسّويداويّ في آخرين، وتنزّل في صوفيّة الحنابلة بالبرقوقيّة أوّل ما فتحت، وكان بشّره بذلك بعضالأولياء قبل وقوعه فإنّه كان يحكى عنه أنّه اجتاز حين عمارتها وهم يكلّفون من يمرّ بحمل شيء من آلات العمارة، فتوقّف وتقاعد عنه، فقال له شخص: احمل يا فقير، ولك منها نصيب، أو كما قال، وتنزّل في بعض الجهات، ولزم المسجد الّذي بحارة بهاء الدّين بجانب الحوض والبئر يكتب المصاحف وغيرها، ويطالع، مع اشتغاله بالعبادة وصلة رحمه، حتّى مات في شعبان سنة ٨٤٦، ودفن بحوض سعيد السّعداء، وكان خيّرا، ربعة، نيّر الشّيبة، منعزلا عن النّاس، رأيته كثيرا، ولم يكن خطّه في الصّحة بذاك. ٥٧٣ -