Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمّد بن أبي بكر بن عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة · page 998, entry [674]

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — ابن حميد

Open narrator profile: محمّد بن أبي بكر بن عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد
page 998, entry [674]Open original source
محمّد بن أبي بكر بن عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن التّقيّ أبي الفضل سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشّيخ أبي عمر محمّد بن أحمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن فتح بن حديثة بن محمّد بن يعقوب ابن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن محمّد بن سالم بن عبد الله بن أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب ﵁.قال ابن طولون في «سكردان الأخبار»: - ومن خطّه نقلت- هكذا وجدت هذا النّسب من سليمان فصاعدا بخطّ الحافظين [محمّد بن] أبي بكر بن ناصر الدّين، وأبي الفضل ابن حجر، لكن ذكر ذا أنّه نقل من قدامة فصاعدا من خطّ الصّلاح الأقفهسيّ ولم يذكر من أين نقله؟ - انتهى-. وقد تقدّم في إبراهيم بن محمّد بن موسى هذا النّسب عن ابن فهد في «معجمه» ولكنّه قال: فتح بن محمّد بن حدثة بن محمّد فزاد محمّدا بين فتح وحدثه، وقال: هناك حدثة بدون ياء، وهنا حديثة بالياء، وذكر ابن فهد أيضا بعد إسماعيل (حسن) بدل (يحيى) هنا وباقي النّسب سواء. ناصر الدّين أبو عبد الله بن العماد بن الزّين بن أبي الفرج بن ناصر الدّين أبي عبد الله القرشيّ العمريّ، العدويّ، / المقدسيّ، الدّمشقيّ، الصّالحيّ أخو عبد الله وعبد الرّحمن الماضيين ويعرف كأبيه ب «ابن زريق» بضمّ الزّاي، وآخره قاف مصغّر قاله في «الضّوء» وقال ابن طولون: أبو عبد الله وأبو البقاء وأبو بكر. - انتهى-.ثمّ قال في «الضّوء»: ولد في شوّال، وقال ابن طولون: في ذي القعدة، أو ذي الحجّة، ثمّ قال في «الضّوء»: سنة ٨١٢ بصالحيّة دمشق، ونشأ بها فحفظ القرآن عند زيد بن غيث العجلونيّ الحنبلي (¬١)، و «الخرقيّ» وعرضه على الشّرف بن مفلح، والشّهاب بن الحبّال، وقال ابن طولون: وحفظ «المقنع» و «ألفيّة الزّين العراقيّ» و «ملحة الإعراب» للحريريّ.- انتهى-. ثمّ قال في «الضّوء»: وأخذ الفقه عن أبي شعر وغيره، وطلب الحديث، وكتب الطّباق والأجزاء، وتدرّب بابن ناصر الدّين، وسمع عليه، وعلى أخويه (¬٢)، وابن الطّحّان وابن ناظر الصّاحبة، والعلاء بن بردس، والزّين بن الفخر المصريّ، والشّموس المحمّدين، ابن سليمان، والأذرعيّ، وابن يوسف اليثربيّ، والمرداويّ، وابن أخ الشّاعر، والمحبّ عبد الرّحيم بن أحمد ابن المحبّ، في آخرين من أهل دمشق والواردين إليها، وقرأ سنة ٣٧ بجامع قارا على خطيبها النّجم ابن صفيّ الدّين وغيره، وبمسجد الحاجّ بدر خارج حماة على الشّمس محمّد بن أحمد بن الأشقر، وكذا بزاوية العبيسيّ خارجها أيضا على العلاء بن مكتوم، وبحمص على الشّمس محمّد بن أحمد السّلميّ القادريّ، وبحلب على حافظها البرهان الكثير ك «سنن النّسائيّ» و «ابن ماجه» و «المحدّث الفاصل» و «مشيخة الفخر» و «عشرة الحدّاد» وغيرها قراءة وسماعا وصفه بالشّيخ الفاضل، المحدّث، الرّحّال، سليل السّادة الأخيار، العلماء الأحبار، وأنّه إنسان حسن، ذو أخلاق جميلة، ويقرأ سريعا، لكنّ نحوهضعيف، ووصفه ابن ناصر الدّين بالعالم الفاضل، وفي آخرين سمع عليهم بحلب كالعلاء بن خطيب النّاصريّة، وأبي جعفر بن الضّياء، وأبي إسحاق إبراهيم بن العلاء عليّ بن ناصر، والقاضي أبي العبّاس أحمد بن إبراهيم بن العديم، والشّرف الحسن بن أبي بكر بن سلامة الشّاهد بها، وبالقاهرة سنة ٣٨ على شيخنا، والمحبّ بن نصر الله الحنبليّ، والجمال عبد الله الهيثميّ، وفاطمة ابنة الصّلاح خليل الكنانيّة، وآخرين، ولكنّه لم يمعن، وكان أخذ عن شيخنا قبل ذلك بدمشق، وحجّ مرارا أوّلها سنة ٢٢، وزار بيت المقدس، وناب في القضاء عن النّظام ابن مفلح فمن بعده، ورغب عنه أيّام البرهان بن مفلح، واستقرّ في مدرسة جدّه بعد ابن داود ودرّس بها، واجتمعت به بدمشق وبالقاهرة غير مرّة، وحدّثني من لفظه في الزّبدانيّ/ بأحاديث من «مشيخة الفخر» ثمّ حدّث بعد ذلك بكثير من الكتب بقراءة التّقيّ الجراعيّ وغيره، وممّن سمع منه العلاء البغداديّ، وكذا حدّث بأشياء في القاهرة حين طلبه إليها الأشرف قايتباي سنة ٨٩ بسبب مرافعة بعض مستحقّي المدرسة، وأقام في التّرسيم مدّة على مال قرر عليه شبه المصادرة، وقاسى شدّة، وهدّد غير مرّة بالنّفي وغيره، وتألّمنا له، ثمّ رجع إلى بلاده. وهو إنسان حسن، فاضل، متواضع، ذو أنسة بالفنون، واستحضار للمتون والرّجال، من بيت كبير. قال شيخنا النّعيميّ: أقضى القضاة الرّحلة، ناصر الدّين، أبو البقاء محمّد بن العماد الشّهير ب «ابن زريق» سمع عليه أولادي كثيرا. وتوفّي يوم السّبت ثالث جمادى الآخرة سنة ٩٠٠، ودفن في الرّوضة في صالحيّة دمشق في تربة أسلافه.- انتهى-.وذكره تلميذه ابن طولون في «سكردانه» وأطال في ترجمته وقال: قال شيخنا الجمال بن المبرد: طلب الحديث بنفسه فسمع على خلائق من أصحاب الصّلاح بن أبي عمر، وأصحاب أبي بكر بن المحبّ، وأصحاب أبي حفص بن أميلة، وأصحاب عائشة بنت عبد الهادي، ووضع لنفسه «ثبتا» في مجلّدين (¬١)، وولي نيابة القضاء، وله اعتناء عظيم بعلم الحديث ومعرفة تامّة في أسماء الرّجال، وأخذ عن أكثر من مائتي شيخ.- انتهى-. وحصّل كتبا كثيرة في هذا الفنّ، غالبها أصول، وأجزاء شتّى غالبها وقف المدرسة الضّيائيّة بسفح قاسيون، بواسطة والده فإنّه كان له اعتناء بهذا الشّأن، وأجازه أبو الفضل ابن حجر سنة ٨٢٩، وهو أخو الحافظ ناصر الدّين كذا قال، والحافظ ناصر الدّين هذا قال ابن حجر في ترجمته: هو محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن سليمان بن حمزة المقدسيّ ناصر الدّين بن زريق، وذكر ترجمته إلى أن قال: توفّي في ذي القعدة سنة ٨٠٣.- انتهى-. وسمع بدمشق على حافظها أبي بكر بن ناصر الدّين «الصّحيحين» ومن لفظه «الثّقفيّات» و «جزء أبي الجهم» وغير ذلك ممّا يعسر استيعابه الآن، وبه تخرّج، وحكى لنا عنه شيخنا أنّه كان ساكنا بمحلّة مسجد القصب خارج دمشق، وكانت له زوجتان إحداهما شابّة والأخرى كبيرة، وكان يأتي إلى منزلنا بالصّالحيّة للقراءة عليه فإذا كانت تلك اللّيلة ليلة الشّابّة مكّنّاه من الذّهاب، وإلّا بيّتناه عندنا لنقرأ عليه تلك اللّيلة ويومها. وكتب عنه جلّ تصانيفهك «الإعلام بما في مشتبه الذّهبيّ من الأعلام» وهو ملخّص المشتبه في ثلاث مجلّدات، ومنظومته المسمّاة «عقود الدّرر في علوم الأثر» و «شرحها الكبير» و «الصّغير» / وكتاب «رجال الموطّأ» و «السّراج الوهّاج في ازدواج المعراج» و «الرّدّ الوافر على من زعم أنّ من سمّى ابن تيميّة شيخ الإسلام كافر» وسرد ابن طولون مصنّفاته ثمّ قال: وربّما تكرّر عنده نسخ بعض هذه التّصانيف بخطّ غيره، وعلى مسندها أبي الفرج ابن الطّحّان كتاب «المحبّين والمحبوبين» للحافظ أبي نعيم، وأجزاء كثيرة سردها ابن طولون أيضا ثمّ قال: وعلى الشّمس الأذرعيّ «صحيح مسلم» وشيئا كثيرا وعدّده ابن طولون ثمّ قال: وعلى مسندتها عائشة بنت الشّرائحيّ «سنن أبي داود» و «جامع التّرمذيّ» وشيئا كثيرا عدّده ابن طولون ثمّ قال: وشيئا كثيرا غير ما ذكر على غير من ذكر، وسمع على كلّ من ذكرنا منهم غير ما عيّنّاه من المسموع لكن تركنا بيانه اختصارا، ورحل إلى حلب سنة ٣٧ فقرأ على حافظها البرهان أبي الوفاء سبط ابن العجميّ «المسلسل بالأوّليّة» سابع عشري شوّال منها بالمدرسة السّيوفيّة بها، و «سنن النّسائي» و «ابن ماجه» وأشياء كثيرة عدّها ابن طولون، ثمّ قال: وما كان يفتخر إلّا به ويحقّ له ذلك، فإنّه حافظ متقن، مسند، وحصّل غالبتصانيفه، وكتب بعضها بخطّه، ك «تذكرة الطّالب المعلم بمن يقال إنّه مخضرم» و «التّبيين لأسماء الأندلسيّين» (¬١) و «الاغتباط بمن رمي بالاختلاط» وكتاب «السّول في رواية السّتّة والأصول» و «مختصر مبهمات ابن بشكوال» و «التّعليقة على البخاريّ» في ثلاث مجلّدات، وحكي لنا عنه أنّه قال: رأيت في آخرنسخة من «الفصوص» لابن عربي ما صورته: الحمد لله وسلام على عباده الّذين اصطفى يقول كاتبه يوسف المزّي هو أبو الحجّاج الحافظ المشهور إن قول المصنّف في قول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (¬١). هذا كفر صريح لا يحتمل التّأويل.- انتهى-. وأطال ابن طولون جدّا في ذكر مشايخه ومرويّاته ومسموعاته غير ما تقدّم، ثمّ قال: هو الّذي أرشدني إلى التّخريج، ومعرفة العالي والنّازل، والجرح والتّعديل والحكم على الحديث بالصّحّة والحسن والضّعف، بعد معرفة شواهده ومتابعاته إلى غير ذلك، ولم ألازم أحدا ممّن يستحق اسم الحافظ غيره، ولو اشتغل بالتّصنيف لكانت تصانيفه في غاية الجودة لكثرة اطّلاعه، وما أشغله عن ذلك إلّا تولّي النّظر في مدرسة جدّه الشّيخ أبي عمر، مع مباينته لفقرائها ومشايخها ومباشريها، ومن ثمّ أغرى ملك الأمراء قجماس على كبسها مع مساعدة القاضي نجم الدّين عمر (¬٢) الحنبليّ المارّ ذكره له على ذلك، فكبسها، ونزل معه جماعات في جنازير على وجه فظيع، ثمّ ضربهم بالمقارع، ثمّ بلغ الخبر إلى السّلطان الملك الأشرف قايتباي بالقاهرة فطلبهما/ إليه وعمل عليهما مالا، ثمّ عاد إلى صالحيّة دمشق، ومن ثمّ رهن غالب كتبه، واستمرّت مرهونة إلى وفاته، وقد كنت شرعت في تخريج «مشيخة» له في حال حياته سمّيتها ب «قطف الثّمر من مرويّات الشّيخ ناصر الدّين بن أبي عمر» رتّبتها على ترتيب مشيخة شيخه الحافظ برهان الدّينالحلبي المسمّاة ب «المورد العذب الظّمي في مرويّات أبي الوفا سبط ابن العجميّ» تخريج الحافظ نجم الدّين محمّد المدعو عمر بن محمّد بن فهد، لكن أدركته المنيّة قبل إكمالي لها، وبعده طلبت من ولده التّقويّ أبي بكر المتقدّم ذكره عارية بعض مسموعاته ما ليس عندي فأبى ذلك وأسأل الله أن ييسّر ذلك. ٥٧٢ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    «عشرة الحدّاد» وغيرها قراءة وسماعا وصفه بالشّيخ الفاضل، المحدّث، الرّحّال، سليل السّادة الأخيار، العلماء الأحبار، وأنّه إنسان حسن، ذو أخلاق جميلة، ويقرأ سريعا، لكنّ نحوهضعيف، ووصفه ابن ناصر الدّين بالعالم الفاضل، وفي آخرين سمع عليهم بحلب كالعلاء بن خطيب النّاصريّة، وأبي جعفر بن الضّياء، وأبي إسحاق إبراهيم بن العلاء عليّ بن ناصر، والقاضي أبي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبي بكر بن

    محمّد بن أبي بكر بن عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
313925
Book record
shamela-144222
Source record
dedupe:674:905188
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
محمّد بن أبي بكر بن عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد — shamela-144222 · Hadith Research Library