page 843, entry [546]Open original source
عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي بكر بن محمّد بن أبي الخير، العلّامة، عزّ الدّين الموصليّ، الشّاعر المشهور، نزيل دمشق. قال في «الدّرر»: مهر في النّظم، وجلس مع الشّهود بدمشق مدّة تحت السّاعات، وأقام بحلب مدّة، وجمع ديوان شعره المشهور في مجلّد،وله «البديعيّة» المشهورة؛ قصيدة نبويّة عارض بها «بديعيّة الصّفيّ الحلّيّ» وزاد عليه أن التزم أن يودع في كلّ بيت اسم النّوع البديعيّ بطريق التّورية والاستخدام، وشرحها في مجلّد، وله أخرى لاميّة على وزن بانت سعاد. مات سنة ٧٨٩. أنشدنا الشّمس محمّد بن بركة المزيّن يرثي العزّ الموصليّ:يقولون عزّ الدّين وافى لقبره … فهل هو فيه طيّب أو يعذّب فقلت لهم قد كان منه نباته … «وكلّ مكان ينبت العزّ طيّب» (¬١)٤٤٨ -