page 466, entry [312]Open original source
حسن بن عمر بن مفلح. نقلت من خطّ الأكمل بن مفلح ما صورته: كتب إليّ ابن العمّ، الشّابّ، الفاضل، زين الأماثل، وخلف العلماء العاملين الأفاضل، رشيد الدّين، وبدر الدّين، أبو محمّد، وأبو عليّ، حسن بن المرحوم القاضي عمر بن مفلح، أحد كتّاب محكمة قناة العوني بدمشق أعزّه الله في سنة ٩٩١ كتابا من دمشق يتشوّق فيه إليّ على يد مولانا عبد الحيّ بن المرحوم مولانا الشّيخ يوسف الكرديّ.سلام كأنفاس الصّبا بعد ما جرت … على منبت الرّيحان والندّ والورد على الحضرة العليا أدام جلالها … من التّائق الصّادي إلى ذلك الورد وبعد عرض شوق يضيق نطاق الحصر عن إحصائه، وبثّ حنين يكلّ لسان القلم عن استقصائه، ينهى أنّ الغاية الغائيّة، والغرض الباعث إلى إهداء هذه الهديّة، ورود مثال لو ارتدى بطيّ نشره ميّت لنشر بعد مماته، ولو تنشّقه ذو شجن لزال ألمه بنسيم نفحاته. أتاني كتاب لو يمرّ نسيمه … بقبر لأحيا ريحه ساكن القبر فجدّد أشواقا وما كنت ناسيا … ولكنّه تجديد ذكر على ذكر فنزّهت فكري في رياض معانيه، وسرّحت طرفي في حدائق مبانيه- انتهى-. ٢٢٦ -