page 204, entry [126]Open original source
أحمد بن أحمد بن عليّ بن أبي بكر بن أيّوب بن عبد الرّحيم بن محمّد بن عبد الملك بن درباس، فخر الدّين أبو إسحاقالمارانيّ الكرديّ القاهريّ المحدّث، ويعرف ب «ابن درباس». قال في «الضّوء»: قال شيخنا في «معجمه»: شابّ نبيه، سمع من بعض شيوخنا وأكثر عنّي. قلت: وكان أحد المنزّلين عنده في طلبة الجماليّة، واستملى عليه، وممّا سمعه عليه: «النّخبة» بقراءة الشّمنّي (¬١) سنة خمس عشرة. ومن فوائده أنّه سأل عن قوله ﷺ: «سبعة يظلّهم الله» هل له مفهوم؟ وكان ذلك سبب جمع سبعة أخرى، ثمّ سبعة أخرى كما ذكرت ذلك في الزّكاة من «شرح البخاري»، وسألني مرّة أخرى عن المسانيد الّتي يخرّجها أصحاب المسانيد في صفة النّبيّ ﷺ من أيّ الأقسام الثّلاثة؟ أي: أصحاب الحديث وغيرهم يصرّحون أنّ السّنن تنقسم إلى قوله وفعله وتقريره، وإذا لم تكن من هذه الأقسام أشكلت على ما أطلقوه من الحصر في ثلاثة، وجمع كتابا في آل بيته(بني درباس)، وآخر في آل (بني العجميّ)، وقد اختصر «التّبصرة» لابن الجوزيّ ولم يزل مكبّا على الاشتغال والطّلب وكتابة الحديث، مع الدّين والخير والعبادة، إلى أن توفّي في المحرّم سنة سبع عشرة وثمانمائة، ولم يتكهّل ولم يتأهّل، رحمه الله تعالى وعوّضه الجنّة. ٤٥ -