page 491, entry [866]Open original source
٨١٩ - قيس الجُذامي (٥) قال أبو عمر (٦): اختلف في اسم أَبيه؛ فقيل: ابن عامر، وقيل: ابن زيد، وقد قيل: إِن حَديثه مرسل. وقال أبو نعيم (٧): اختُلف في صحبته. وعند الكلبي (٨): وفَد على النَّبِيّ ﷺ، وكان سَيدا, وعقد له على بني سعد بن مالك. وقال العسكري: روى عَن النَّبِيّ ﷺ مرسلًا، وليست له صحبة.٨٢٠ - قيس (١) بن أبي حازم الأحمسي جاهلي، إسلامي. قاله العسكري (٢): لم ير النَّبِيّ ﷺ وأسلم في عهده، وصَدَّق إلى مُصَدقه، وهو من كبار التابعين، سمع من أبي بكر. قال أبو عُمر (٣): روينا عَن قيس بن أبي حازم قال: أتيت النَّبِيّ ﷺ لأبايعَه فوجَدته قد قُبض وأبو بكر قائم في مقامه. وعند أبي نعيم (٤) من حديث إسماعيلَ بن أبي خالد (٥) قال: دَخلت المسجدَ معَ أبي فإذا رسُول الله ﷺ يخطب فلما خرجتُ قال لي أبي: يَا قيسة هذا رسُولُ الله ﷺ، وكنت ابن سَبع أو ثمان سنين. والصَحيح: أنَّه لم يره.