page 10077, entry [7151]Open original source
[٧٠٧٦] (ع) المِسْوَر بن مَخْرَمَة بن نوفل بن أُهَيب بن عبد مناف بن زُهْرَة بن كِلاب الزهري، أبو عبدالرحمن. أمّه الشِّفَاء بنت عوف أخت عبدالرحمن. روى عن: النّبيّ ﷺ. وعن أبيه (¬٦)، وخاله عبدالرحمن بن عوف، وأبي بكر، وعمر بن الخطاب، وعمرو بن عوف، وعثمان، وعلي، ومعاوية، والمغيرة، ومحمد بن مَسْلَمة، وأبي هريرة، وابن عباس. وعنه: ابنته أم بكر، ومروان بن الحكم وعوف بن الطُّفَيل رضيع عائشة، وأبو أمامة بن سهل بن حُنَيف، وسعيد بن المسيب، وعبدالله (¬٧) بنحُنَين، وعبدالله بن أبي مُلَيكة، وعلي بن الحسين، وعروة بن الزبير، وعمرو بن دينار، وغيرهم. قال عمرو بن علي: ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، فقُدِم به المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمانٍ، ومات سنة أربع وستين، أصابه المَنْجَنِيق وهو يُصلِّي في الحِجر فمكث خمسة أيام ومات وهو ابن ثلاثٍ وستين سنة (¬١). وفيها أرّخه الواقدي (¬٢). وقيل قُتل مع ابن الزبير سنة ثلاثٍ وسبعين، والأول أصحّ (¬٣). قلت: وقال الزبير: كان ممن يلزم عمر بن الخطاب، وكان من أهل الفضل والدِّين (¬٤). ووقع في "صحيح مسلم" من حديثُهُ في قصة خِطبة علي لابنة أبي جهل، قال المِسْوَر: سمعت النّبيّ ﷺ -وأنا محتلم- يخطب الناس، فذكر الحديث (¬٥). وهو مشكل المأخذ؛ لأنَّ المؤرّخين لم يختلفوا أنَّ مولده كان بعد الهجرة، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المِسْوَر بنحو من ست سنين أو سبع سنين، فكيف يسمّى محتلمًا، فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي وهو العقل، والله أعلم.ومن الشذوذ (¬١) ما حُكي في "رجال الموطأ" لابن الحَذَّاء أنه قيل: إِنَّ المِسْوَر عاش مائة وخمس عشرة سنة (¬٢). ولعلَّ ناقِل ذلك انتقل ذهنه من مَخْرَمة والد المِسْوَر إلى المِسْوَر؛ فَإِنَّ مخرمة قيل فيه: إنه عُمِّر طويلًا (¬٣).