page 289, entry [510]Open original source
٤٦٧ - طارق بن شِهاب الأحمسي، ثم البَجلي أبو عَبْدِ الله الكوفي. ذكر ابن أبي حاتم عَن أحمد بن سنان: ثناأبو داودَ: ثنا شُعْبَةُ، عَن قيس بن مُسْلم، عَن طارق بن شهاب أنَّه قال: رأيت رسْولَ اللَّه ﷺ، وغزوت مع أبي بكر، وقال ابن المديني: قد رأى طارق النبيَّ ﷺ. وقال أبو زرعة: رأى النبي ﷺ، وسَمعت أبي يقول: له رؤية، وليست له صحبة، والحديث الَّذي رَواه الثوري، عَن عَلْقمة بن مَرْثدٍ، عن طارق أن النبي ﷺ سُئل: أي الجهاد أفضل؟ مرسل، فقلت: قد أدخلتَه فِي "مُسْند الوُحْدان"! فقال: إنما أدخلتُه فِي "الوحْدان" لما حكى من رؤيته النبي ﷺ (١). وقال أبو داود: لم يسمع من النبي ﷺ شيئًا، قاله فِي "السُنن" (٢). وقال البرقي: ليسَ له سَماعٌ من النبي ﷺ يُعْرف (٣). وقال ابن السكن: لم يَسمعْ من النبي ﷺ شيئًا. وقال أبو محمد بن حَزْم فِي "المحلى" (٤): لا شك فِي صُحْبته. وذكره أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن مندةَ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وأبو حاتم البُستي، وابن قانع، والعَسكري فِي جُملة الصحابة (٥). قال العسكري: أدرك الجاهلية، ورأى سيدنا رسول الله ﷺ، وغزا فِي خلافة أبي بكر.وقال خليفةُ (١): روى أحاديث ليس فيها سَماع. وذكره في التابعين جماعة؛ منهم: ابن سَعْد، والهيثم بن عدي، والعِجْلي، والنسَائي، وابن خلَفون، ويحيى بن مَعين (٢).