page 56, entry [58]Open original source
٢٨ - أَسْلم مولَى عُمرْ بن الخطاب من سَبي عَينْ التَّمر. أدرك النبي ﷺ ولم يره (٢). وأما ما رواه عَبد المنعم بن بَشير، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عَن أبيه، عَن جَده أَنه سَافر مع سيدنا رسُول الله ﷺ سَفرتين فغير جَيّد؛ للجَهالة بحال عبد المنعم. وقال ابن حبان في كتاب "الثقات" (٣) من التابعين يكنى أبا خالد، ويقال: أبو زيد. مات وله أربعَ عشرةَ ومائة سنة، وصَلى عليه مروانُ بن الحكم. وذكره البرقي في فصل: مَن أدرك سَيدنا رَسُولَ الله ﷺ ولم يثبتْ له عَنه روية، وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير": اشتراه عُمر بن الخطاب سنة اثنتي عشرة. وقال أبو أحمد العسكري: ولد على عهد النبي ﷺ ولم يره ولم يرو عنه شيئًا. ولما ذكره ابن خلفون الأَوْنَبِي في كتاب "الثقات" قال: اشتراه عُمر بسُوق ذي المَجاز، ومَات قبلَ مروان بن الحكم.وذكرَ يَعقوب بن سفيان الفَسَوي (١). . . . (٢) أنه توفي سنة أربعَ عشرةَ ومائة، قال: وصَلى عليه مروان، وذكر البخاري (٣) وفاته في فصل ما بين الستين إلى السَبْعين، وفي التاريخ. . ... (٤) إحدى عشرة فأقام للناس (٥) الحج وابتاع فيها أسلم. وقال أبو عُبيد بن سلام: توفي سنة ثمانين (٦). وعند ابن عساكر (٧): وفيه يقول مولاه عُمر: لا يأخذ الليل عليك بالهم ... والبَسْ له القميص واعتم وكن شريك رافع وأسلمْ (٨) وذكر أبو نعيم، وابن مندة (٩) أن هذا قاله عمر في أسلم حادي رسول اللَّه ﷺ ورافع رفيقه، والله تعالى أعلم. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين (١٠).