page 53, entry [54]Open original source
٢٤ - أَسَد بن زُرارة روى أبو موسى في كتاب "الصَّحابة" من حَديث جَعْفر بن زياد الأحمر: ثنا غالب بن مِقلاص، عن عَبد اللَّه بن أَسد بن زرارة الأنصاري، عَن أبيه قال رسول الله ﷺ: "لما عُرج بي إلى السماء انتُهي إلى قصر من لؤلؤ" الحديث (٢). ثم قال: قال أبو عَبد الله الحافظ (٣): هذا حَديث غريب المتن والإسناد، لا أعلم لأسَد بن زرارةَ في الوُحْدان حَديثًا مسنَدًا غير هذا. قال أبو موسى: وقد وَهم الحاكم في روايته وفي كلامه عَليه؛ وإنما هو أسعد بن زرارةَ، وليس في الصَّحابة من يسمى (٤) أسدًا إلا أسَد بن خالد، أنبأ أبو سَعْد: أنبأ أبو يَعْلى: ثنا أحمد بن موسى: ثنا إسحاق -هو: ابن محمد بن علي بن خالد المقري-، بإسناده مثله، إلا أنه قال: عَن هلال (٥) بن مقلاص بدلَ غالب، وقال: عَبد الله بن أَسعَد بن زُرارةَ، وَهُوالصَواب، انتهى كلامه (١). وفيه نظر في موضعين: الأول: إذا لم يكن في الصَّحابة مَن اسمه أسد إلا ابن خالد، فلم لم تذكره في ترجمة مفردة كعادتك، وكأن الصواب: أسد. . جدخا. بن خالد. ليس موجود. . . في الصحابة. . (٢). الثاني: أَسد بن كُرز (٣) صَحابي بغير شك، وكذا أَسد بن سَعْيةَ، وأسَد بن عُبيد القُرظي.