page 943, entry [514]Open original source
٤٨٦ - محمد بن مصطفى بن زكرياء بن خواجا بن حسن التركي الصلغري الدوركي، المنعوت بالفخر، الفقيه الحنفي (¬٢). كان فاضلًا، مشاركًا في فنون من النحو والأدب.ونظم القدوري في مذهبه (¬١)، والحاجبية في النحو (¬٢)، ولم يكملها. وتولى الحسبة بغزة، ودرَّس بالمدرسة الحسامية بالقاهرة. وله شعر حسن كثير، كتب عنه شيخنا أثير الدين من شعره، ومنه استفاد لسانَ التُّرك، واستعان به على كتابه الذي صنَّفه في نحو الترك، وكتب عنه لسانَ الفرس. أنشدنا شيخنا المذكور، أنشدني فخر الدين لنفسه قصيدته التي مدح بها سيدنا رسول الله ﷺ، أولها قوله: شعر قيل اتخذ مدح النبي محمدٍ … فينا شعارك إن شعرك ريقُ وعلى بنانك لليراعة بهجةٌ … وعلى بيانك للبراعة رونقُ يا قطب دائرة الوجود بأسره … لولاك ما كان الوجود المطلق وهي مطولة. وكان جيد الخط، حسن النغمة، متواضعًا، كثير التلاوة. وهو منسوب إلى صلغر، فخذ من الترك. ودورك بلدة من الروم، ولد بها في سنة إحدى وثلاثين وست مئة. وتوفي بالقاهرة، في سنة ثلاث عشرة وسبع مئة، في ما أخبرني به ابنه، عفا الله عنه.