page 770, entry [425]Open original source
٣٩٧ - محمد بن رستم الإسعردي (¬٢).ذكره ابن سعيد وقال: كان يتردد إلي ويسألني حتى استفاد مني أشياء، ثم سار إلى دمشق فعذب شربه ونما عشبه، وخاطبني بما اتهمت خاطره فيه، لعلو طبقته عليه، ومن ذلك أبيات، ومنها "قوله: شعر يمر اختلاسًا في رُباها نسيمها … فأحسبه من روضها سارق نشرا وقوله: رعى الله روضًا قد حللنا ظلاله … وطاب لنا فيه مقيلٌ ومسرح سعينا إليه خلسةً كنسيمه … وعدنا كأغصان به نترنَّح وقال: إنه توفي في سنة سبع وخمسين وست مئة، ﵀.