page 741, entry [408]Open original source
٣٨٠ - محمد بن إسماعيل الأرزني (¬١). وأرزن من ثغور الجزيرة. فاضل أديب شاعر. صنف كتابًا سماه "فلك الأدب"، رتَّبه على أبواب. روى عنه أبو الحسن علي ابن سعيد في "تاريخه الكبير"، وقال: أنشدني لنفسه في ولد له فتَّان الصورة، وطلب منه أن يحذو حذوه، فأبى إلا اتّباع الشيطان، قوله: شعر لقد أسخن الرحمان عيني بمن به … أقرَّ عيون العالمين على رغمي يغالطني فيه صديقٌ وشامتٌ … فأنطق عن غيظٍ وأسكت عن علم وقوله:ولقد وقفت على الخمائل وقفةً … علَّمت فيها البان كيف يميلُ وتسمَّعَت ورق الحمام شكايتي … فغدا لها فوق الأراك هديلُ وقوله: هات حدّث عن الحيام بجِدٍّ … فلها لا لغيرها كل وجدي وأروِ عني حديث من قتل الحب فأسوارهم تجمَّعن عندي وقال: إنه توفي بدمشق، في سنة إحدى وخمسين وست مئة.