page 507, entry [275]Open original source
٢٥٢ - عبد المنعم بن عبد العزيز الإسكندراني، يكنى أبا الفضل، أديب شاعر (¬٣). اتصل بالوزير العلوي ببغداد، وحصلت له عنده حظوة، فسعى له في رسالة منالخليفة الناصر إلى يحيى المايرقي صاحب الدعوة العباسية بإفريقية، فحصل له عشرة آلاف دينار، ففرقها على جيرانه ومعارفه، فانحرف الوزير العلوي منه، ثم إنه حصل له ضَعْف، فلم يجد ما يتطبّب به، فحُمِل إلى البيمارستان ببغداد، فلم يزل فيه حتى مات هكذا (¬١). نقل ابن سعيد ترجمته عن ابن الربيب، وأورد من شعره المشهور قوله: شعر يا ساحر الطرف ليلي ماله سحر … وقد أضرَّ بجفني بعدك السهر ولست أدري وقد صورت شخصك في … قلبي المشوق أشمسٌ أنت أم قمر أنت الذي نعمت عيني برؤيته … والقلب أشقاه فرط البعد والفكر أستغفر الله لا والله ما خلقت … عيناك إلا لكي يفنى بها البشر (¬٢) وأورد من شعره أيضًا قوله: شعر منغَّصُ العيش من لا يرتضي أبدًا … حالًا ولم يلف إلا طامح البصر فلا صنيعة إلا وهي ضائعة … فيه وليس على وهن بمصطبر وليس تلقاه ذا شكر لصاحبه … من ليس يبرح غضبانا على القدر (¬٣)