page 449, entry [241]Open original source
٢١٨ - [عبد الرحمن بن وهيب، ينعت بالنجم، ويكنى أبا القاسم الكاتب (¬٤). ما تسمح الأيام بالقرب ساعةً … فيشفي غليلي من عتاب حبيب حرام على الأيام أن يجمع الهوى … حبيبين إلا ثلَّثتْ برقيب ولي قمر يستوقف البرق حسنه … وريح الصبا والريح ذات هبوبتثنى فلا والله ما الغصن مثله … غلطت ولا من قده بقريب غريب جمال هام قلبي بحبه … ومن أجله أحببت كل غريب إلى الله أشكو قربه وبعاده … ولم يحظني من وصله بنصيب دوائي ودائي منيتي ومنيّتي … وحزني وحبي مسقمي وطبيبي أيا ظالمًا رفقًا بقلبي فإنه … أسير خطوب في الهوى وحروب وخذ عنه تسمعْ ما روي من ملاحم … جرت بين ألحاظ وبين قلوب أسيرك فارحمه على كل حالةٍ … دعاك فكن بالعفو خير مجيب فما بكت العشاق إلا بأدمعي … ولا انتحبوا إلا بفضل نحيبي سلام على عصر الشباب فإنه … وإن بان عني مؤنسي وحبيبي وله: الحب ما فنيت به الأجسام … فلئن قضيت به فليس أُلام قل للعذول يطيل لست بسامع … بيدي ضممت البدر وهو تمام أحبابنا هذا الفراق إلى متى … عزَّ اللقاء ودامت الأسقام لا تستقلوا ساعة من بعدكم … ساعات أيام النوى أعوام لا تبعثوا طيف الخيال يزورني … النوم بعدكم علي حرام أين الوفاء وأين صدق عهودكم … هيهات ما للعاشقين ذمام أنا من علمتم حبه ووداده … من لا تغير حاله الأيامما كان أحلاها ألذَّ لياليًا … مرَّت لنا فكأنها أحلام إذ نحن في حجر الصبا وحنوِّه … حتى وددنا أننا أيتام ظلٌ صفا زمنًا فزال ولم يعد … ويلاه ما للظل قط دوام من شاء فليسمع أحاديث الهوى … مني فإني في الغرام إمام فكتب إلى السلطان قصيدة، قوله: قل يا رسول فما عليك ملام … بلغ الوشاة بسعيهم ما راموا اليوم يُستحلى البكاء ويُشتهى … فيض الدموع وتعبث الأسقام شملٌ تفرق بعد طول تآلف … عبثت به الأيام واللوَّام يا رب من زمني إليك المشتكى … جارت عليَّ بصرفها الأحكام