page 443, entry [235]Open original source
٢١٢ - عبد الرحمن بن إبراهيم الموصلي المولد، ثم الإربلي، المنعوت بالبدر (¬٤). كان أديبًا شاعرًا، مدح الملوك والأكابر، وحصل له من ذلك مالٌ كثيرٌ. قال: ومن لطيف شعره قوله: لمّا رأيت الأقحوانة جادها … غيثٌ كثغرٍ أشنبٍ فيه لمى قبَّلتها وجدًا بثغر معذّبي … وجرت شؤون مدامعي شوقًا دما ومن قوله في مغنيَّة: شعر وغريرة هيفاء ناعمة الصّبا … طوع العناق مريضة الأجفان غنّت وماس قوامها فكأنَّها … الورقاء تسجع فوق غصن البان وكان كثيرًا ما يقول: شعري مما ينبذ ويرمى لا ما يحفظ ويروى، ثم صار يتَّجر.ولد بالموصل، يوم الثلاثاء تاسع ذي الحجة، سنة ثمان وثلاثين وست مئة. وتوفي بإربل، سلخ شوال، سنة سبع عشرة وسبع مئة، رحمة الله عليه.