page 422, entry [219]Open original source
١٩٦ - عبد الله بن عمر بن موسى أبو محمد البَسْكري (¬١). كان فاضلًا عالمًا، مشهورًا بالرواية والنزاهة والصيانة، ممّن يُزار وتتبرّك به الزوار. استوطن المدينة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم، راجيًا ثواب الله العظيم، متشفعًا بذاك النبيّ الكريم، فصار بإقامته بها وجيهًا إلى أن آتته منيّته فيها.وكان له حظ من نظم القريض، ومدح صاحب الجاه العريض. أنشدني عنه بعض أصحابنا قصيدته التي أولها، قوله: شعر دار الحبيب أحقُّ أن تهواها … وتحنُّ من طربٍ إلى ذكراها يقول منها: شعر إني اهتديت من الكتاب بآية … فعلمت أن عُلاه ليس يضاهى ورأيت فضل العالمين محدّدًا … وفضائل المختار لا تتناهى ماذا يقول المادحون بحق من … قال الإله له وحسبك جاها إن الذين يبايعونك إنما … في ما يقول يبايعون الله (¬١) توفي ليلة السبت، ثامن شهر الله المحرم، سنة ثلاث عشرة وسبع مئة.