page 343, entry [178]Open original source
١٦١ - سليمان بن محمد المالقي، ويكنى أبا الحسن، ويعرف بابن طراوة (¬١). ذكره الحافظ أبو عبد الله الأبار في "التحفة"، وقال: كان إمام عصره في النحو، وله تأليف على كتاب سيبويه سمّاه: "المقدمات" (¬٢)، وكان عارفًا بالأدب، وله نظم أورد منه قوله: شعر وقائلة أتصبو للغواني … وقد أضحى بمفْرِقِك النهار فقلت لها حُثِثتُ على التصابي … أحق الخيل بالركض المعار قال: وقال في فقهاء مالقة: شعر إذا رأوا جملا يأتي على بعد … مدوا إليه جميعا كف مقتنص أو جئتهم فارغا لزّوك في قَرن … وإن رأوا رشوة أفتوك بالرّخص (¬٣) وقوله في قوم من جراوة انتسبوا إلى كلب: شعر خرجتم من جراوة ثم قلتم … جراوة في التناسخ من كلابصدقتم ليس فيكم غير كلب … ومن تلدون أبناءَ الكلاب توفي في رمضان، وقيل في شوال سنة ثمان وعشرين وست مئة، ﵀.