page 302, entry [149]Open original source
١٣٨ - حمزة بن أسد بن علي بن محمد التميمي المعروف بابن القَلانسي، يكنّى أبا يعلى (¬٢).كان أديبًا شاعرًا، وله خطٌّ حسن ونثر. حدّث عن سهل بن بشر، وأبي أحمد حامد بن يوسف التفليسي. قال الحافظ ابن عَسَاكِر: سمع منه بعض أصحابنا ولم أسمع منه. قال: وكان فيه تخصيصٌ (¬١)، وصنّف "تاريخًا للحوادث بعد سنة أربعين وأربع مئة" (¬٢). قال: وقرأت بخطّه من شعره، قوله: شعر يا من تملّك قلبي طرفه فغدا … معذّبًا بين أشواق وأشجان امنُن بوصل لعلّي أستجير به … من سطوة البين في صدٍّ وهجران مالي منيت بممنوع يعذّبني … ولا يزيد فؤادي غير أحزان لا برّد الله قلبي من تحرّقه … إن شبتُ حبّي له يومًا بسلوان إذا ترنّم قمريٌّ على فنن … في ليلة زاد في حزني وأشجاني وكم أسرُّ غرامي ثم أعلنه … وليس يخفى بكم سرّي وإعلاني وأورد له أيضًا من قوله: شعر يا نفسُ لا تجزعي من شدّة عظمت … وأيقني من إله الخلق بالفرجكم شدّة عرضت ثم انجلت ومضت … من بعد تأثيرها في المال والمهج وأورد له أيضًا من قوله: شعر إياك تقنط عند كلّ شديدة … فشدائد الأيام سوف تهون وانظر أوائل كل أمر حادث … أبدًا فما هو كائن سيكون (¬١) توفي يوم الجمعة، سنة خمس وخمسين وخمس مئة، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.