Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

جعفر بن محمد بن مختار ابن شمس الخلافة

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر · page 248, entry [121]

البدر السافر عن أنس المسافر — كمال الدين الأدفوي

Open narrator profile: جعفر بن محمد بن مختار ابن شمس الخلافة
page 248, entry [121]Open original source
١١١ - جعفر بن محمد بن مختار ابن شمس الخلافة (¬١). ليلي بليلى معين لي على سهري … أشتاقه وهو مشتاق إلى السحر أقمت في قوص أبكي المحسنين بها … ناءٍ عن الوطن المألوف والوطر أرضٌ بها كدت أنسى الحور من عدم … والبشر نكد وكل الحلم من ضجر أشكو إلى الله أني مذ حللت بها … قطعت في شر أرضٍ أرذل العمر وليس يجمع شملي بعد فرقته … إلا مفرق شمل المال والغير لطف العزيز وإحسان العزيز هما … يقصران الذي قد طال من عمري وله: أريقك أم معتقة المُدام … وثغرك أم لآلٍ في نظامووصلك مع دنوك أم حياتي … وهجرك مع بعادك أم حمامي وسكري من حميا الراح أم من … فتور اللحظ من برح الغمام وذات غدائر غدرت بعهدي … فقلبي هائم والدمع هامي لها وجه أحاط به أثيث … كبدر التم في ليل التمام وطرف كالحسام وأين منه … ومن لحظاته حد الحسام أحاول عنده برءًا لسقمي … وهل يبري سقيم من سقام وأرجو من حبائله خلاصًا … وذاك لمحنتي صعب المرام وبدر دجى منير قام يسعى … بشمس ضحى على شرب كرام فلم نر قبلها فيما نراه … عجوزًا تُجْتلى بيدي غلام ولا نارًا إذا زدنا عليها … قراح الماء زادت في اضطرام شربناها فروينا ومن ذا … رأى نارًا تروي من أوام أعد ذكر الحبيب ولو بلوم … فقد يحلو به مر الملام وهات حديث أيام تقضت … لنا واللهو منهل الغرام علي صرف الزمان وطيب عيش … به والصبر أجمعه سلامي وله: دمع يذيع من الهوى ما أكتم … عجبًا له من صامت يتكلم يجري فيجري لي حديثا غامضًا … في الحب ليس له سواه مترجمما حيلتي والدمع واشٍ بالذي … أخفى وسقمي بالصبابة معلم أحباب قلبي بل عداة غلطت .... بلا قسي العدا منكم أرق وأرحم (¬١) أشكو إلى العذال وهي عجيبة … ماذا لقيت من الزمان ومنكم أجرمتم وخضعت أطلب عفوكم … فغضبتم حتى كأني المجرم ومن العجائب مذنب متعتب … طول الزمان وظالم متظلم أصبحت ممتثلًا لأمركم وإن … جرتم وقد حكمتموا فتحكموا لحظيت إلا منكم وزهدت … إلا فيكم وسلوت إلا عنكم وأحبة من قبلكم وليتهم .... صرموا حبال الود ثم تصرموا لما رأيت ديارهم قد أقفرت … مني ومن طيب الحياة ومنهم عرّست فيها ثم قلت لربعها .... يا ربع أين ترى الأحبة يمموا فأجابني ساروا وعشت وتدعي … يا مدعي الأشواق إنك مغرم هيهات لو كنت الصحيح مودةً … ما قد مضوا عني وأنت مخيم وله يمدح الملك المعظم عيسى: قلبي وطرفي من هواك على خطر … أفناهما الشوق المبرح والسهر يا طلعة البدر المنير وقامة … الغصن النضير أنّى تبدى أو خطر أخجلت مني وامقًا بك واثقًا … يا مخجل الشمس المنيرة والقمرولكم حبيب راعني بصدوده … فعذرته وحملت ذاك على القدر لم يدن مني وصلة حتى نأى … عني ولا ورد الرضى حتى صدر قسمًا بمن ضاق الهوى وأحله … مني ووكله بسمعي والبصر] (¬١) ما حدثتني النفس عنك بسلوة … سيّان فيك وَفَى حبيبٌ أو غدر الحبّ أنساني إساءة من أسا … وقبيح من داجَى وقسوة من هجر في القلب منك صبابة وصيانة … للحب ليس ترى الوشاة لها أثر حظي من الأحباب حظٌ ناقصٌ … منّي لهم صفوٌ ولي منهم كدر دع ذكر ما قد فات من زمن الصّبا … عند المشيب فإن ذاك من الهذر واجل المدام عليّ واجل بها صدى … همّي وجلّ ظلامه فقد اعتكر قم عاطنيها يا نديم وعدِّ عن … ندم البخيل وعن منادمة الفكر صرفًا تقرب من سروري ما نأى … عني وتبعد من همومي ما حضر عجل بها أفديك سكري واغتنم … شكري عليها وانقباض يد الغير فالدّهر إن وهب استردّ وإن شفى … أودى فكن ما عشت منه على حذر كم رام قهري طامعًا في وحدتي … بالنائبات فما جزعت ولا صبر جردت عزمي حين جرّد خطبه … وتبارز البطلان فاستحى وفر لا تطلبن الدون من دون ولا … تقبل حقيرا من حقير تحتقرسافر تفز بالسؤل واتعب تسترح … غرّر فرب سلامة لك في الغرر شيئان حدِّثْ بالقساوة عنهما … قلب الذي يهواه قلبي والحجر وثلاثة بالجود صفها مطنبًا … البحر والملك المعظم والمطر وهي قصيدة طويلة حسنة، وله أيضًا: شعر دع الكبر واجنح للتواضع تشتمل … وداد منيع الودّ صعب مرامه وداوِ بلين ما جرحت بغلظة … فطيب كلام المرء طبُّ كلامه وله أيضا: كفي وعرضي إذا … ما سألت عن أخباري هذا من الكأس كأس … وذا من العار عاري وله أيضًا: لا بد للعاقل من زلّة … تحطّ عند الناس من قدره واحدة تربي على كل ما … ألفه الجاهل في عمره وأقام بقوص مدة كبيرة، وأنسل بها، ومدح أعيان الصّعيد. وصنع لسراج الدين أبي الفضل جعفر بن حسّان الإسنائي (¬١) "سيرة"؛ ذكر صفاته ومكارمه وأسماء من مدحه من أهل بلده، ومن ورد عليها، وذكر شيئًا منقصائدهم فيه (¬١). وتوفي بظاهر مصر، في يوم الجمعة ثاني عشر المحرّم، سنة اثنتين وعشرين وست مئة. ومولده في المحرّم، سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة (¬٢). وقد مسّه الحافظ أبو الحسين العطّار، ونبزه بشيء في دينه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
311797
Book record
shamela-30063
Source record
dedupe:121:664597
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate