page 233, entry [106]Open original source
١٠٠ - أيدمر بن عبد الله السنائي، ينعت بالمعز (¬١). كان جنديًا أديبًا. ورد الورد فأوردنا المداما … فأرح بالراح أرواحًا هياما وأجلها بِكِرًا على خُطَّابها … بنتُ كَرْمٍ قد أبت إلا الكراما ذات ثغر جوهري وصفه … في رحيق رشفه يشفي الأواما برقعت باللؤلؤ الرطب على … وجنة كالنار لا تألو ضراما أقبلت تسعى بها شمس الضحى … تخجل البدر إذا يبدو تماما بجفون بابليّ سحرها … سقمها أهدى إلى جسمي السقاما سفرت في جنح ليل فاحم … فبدا الصبح به يبدي ابتساما ودّت الأغصان لما خطرت … لو حكت منها التثنى والقواما لائمي كف عن اللوم فلي … مسمع فيها يرى اللوم حراماقال لي خال على وجنتها … حين ناديت أما تخشى الضراما منذ ألقيت بنفسي في لظى … خدها ألفيت بردًا وسلاما فاسمحوا بالوصل وإلا فأذنوا … للكرى في الطيف أن يبدي السلاما