page 215, entry [92]Open original source
٨٦ - أسعد بن إبراهيم الإربلي الأديب الشاعر الكاتب (¬١). كتب ببلده عن صاحبها مظفّر الدين (¬٢)، ثم دخل بغداد، وارتسم في شعراء الديوان، واشتهر بالهجو، فحطّ قدره. قال أبو الحسن ابن سعيد الأندلسي: أنشدني لنفسه، قوله: شعر بعيشك احمل لي على الصدغ قبلة … فخدّك ماء فيه صدغك زورق فإن خفت تشويش النسيم فخلّه … عسى أنها في ذلك الماء تغرق وله في السَّراج الحلبي عارض العسكر ببغداد: شعر لنا في البيت من خزف سراج … بلا ضوء فتيلته نحيله يضرّ لمن تعاهده بدهن … فلا كان السّراج ولا الفتيلةتوفي بعد واقعة التتار، في سنة ست وخمسين وست مئة.