Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن محمد بن علي بن صدقة

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر · page 159, entry [62]

البدر السافر عن أنس المسافر — كمال الدين الأدفوي

Open narrator profile: أحمد بن محمد بن علي بن صدقة
page 159, entry [62]Open original source
٥٦ - أحمد بن محمد بن علي بن صدقة التغلبي (¬١) الدِّمَشْقي أبو عبد الله الكاتب، المعروف بابن الخياط (¬٢). قال الحافظ أبو القاسم ابن عَسَاكِر عنه: أنه خُتم به ديوان الشعر بدمشق، وكان مكثرًا مجيدًا محسنًا، جالسته عند جدّي القاضي أبي الفضل، وتفاوضا في معان كثيرة، ولم أحفظ منها شيئًا، لقلة اهتمامي في ذلك الوقت، وقد أجاز لي جميع ما قاله من النظم والنثر سنة سبع وخمس مئة. وأنشدني أخي أبو الحسين هبة الله الحافظ، وكتبه لي بخطه، قال: أنشدني أبو عبد اللهابن الخياط لنفسه قوله: شعر لم يبق عندي ما يباع بحبّة … وكفاك شاهد منظري عن مخبري إلا بقية ماء وجه صنتها … عن أن تباع وأين أين المشتري وقوله أيضًا: شعر ويعتادني ذكراك في كلّ حالة … فتسبقني حتى تهيج وسواسي وأشتاقكم واليأس بين جوانحي … وأبرح شوقًا ما أقام مع الياس ولولا النّوى ما كان بالعيش وصمة … ولولا القلى ما كان بالحب من باس وقوله أيضًا، ﵁: شعر ليت الذي قلبي به مغرم … يعلم من وجدي كما أعلم لعلّه إن لم يصل رغبة … يرق للمكروب أو يرحم أذلني حبكُمُ في الهوى … فما حمتني ذلّتي منكم ومذهبٍ ما زال مستقبحًا … في الحرب أن يُقتل مستسلم قال: وحدثنا أبو عبد الله محمد بن الملحي، وكتبه لي بخطه، قال: حدثنا السابق أبو اليمن محمد بن الخضر المعرّي، قال: اجتمعت بابن الخيّاط بطرابلس، وكنّا نجلس في دكّان نصراني عطّار يكنى أبا الفضل، وكان ذكيًّا محبًّا للأدب، فخرجنا يومًا إلى ظاهر البلد، واخترنا موضعًا جلسنا فيه على غدير، فقال ابن الخيّاط للسابق: اعمل أبياتًا في ما نحن فيه عاجلًا، ثم أنشد ابن الخيّاط بديهًا: شعر أو ما ترى قلق الغدير كأنه … يبدو لعينك منه حليُ مناطقمترقرقًا لعب الشعاع بمائه … فارتج يخفق مثل قلب العاشق فإذا نظرت إليه راعك لمعه … وعللت طرفك من سراب صادق ولم يفتح على السّابق بلفظة، فقال العطّار: قد نظمت أنا بيتًا، وأنشد قوله: شعر قد كنت آملُ أن تجيء مصلّيًا … حتّى رأيتك سابقًا للسابق وكان ابن الخيّاط يحفظ جميع شعره، والسابق لا يحفظ منه شيئًا، ولابن الخياط "ديوان" (¬١) من الشعر مملوء من المعاني المبدوعة، ومنه قصيدته التي أولها، قوله: خذا من صبا نجد أمانًا لقلبه … فقد كاد ريّاها يطير بلبّه وإياكما ذاك النّسيم فإنه … متى هبّ كان الموت أيسرَ خطبه خليليّ لو أحببتما لعلمتما … مكان الهوى من مغرم القلب صبّه تذكر والذكرى تشوق وذو الهوى … يتوق ومن يعلق به الحب يصبه غرامًا على يأس الهوى ورجائه … وشوقا على بعد المزار وقربه وفي الرّكب مطويّ الضلوع على جوى … متى يدعه داعي الغرام يُلَبِّه إذا خطرت من جانب الغور نفحة … تضمن منها داؤه دون صحبه ومحتجب بين الأسنة معرض … وفي القلب من إعراضه مثل حجبه أغار إذا آنست في الحي أنّة … حذارًا وخوفًا أن يكون لحبّه (¬٢)وهي قصيدة أطال فيها وتطوّل، وحاز الآخر بها فضل الأول. وقد خمّسها الحسام الحاجري (¬١) تخميسًا لا بأس به. سُئل ابن الخيّاط عن مولده؟ فقال: سنة خمسين وأربع مئة. وتوفي في حادي عشر رمضان، سنة سبع عشرة وخمس مئة، ﵀.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • SaduqSaduq

    إعراضه مثل حجبه أغار إذا آنست في الحي أنّة … حذارًا وخوفًا أن يكون لحبّه (¬٢)وهي قصيدة أطال فيها وتطوّل، وحاز الآخر بها فضل الأول. وقد خمّسها الحسام الحاجري (¬١) تخميسًا لا بأس به. سُئل ابن الخيّاط عن مولده؟ فقال: سنة خمسين وأربع مئة. وتوفي في حادي عشر رمضان، سنة سبع عشرة وخمس مئة، ﵀

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
311738
Book record
shamela-30063
Source record
dedupe:62:664538
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أحمد بن محمد بن علي بن صدقة — shamela-30063 · Hadith Research Library