page 92, entry [32]Open original source
٢٦ - [أحمد بن سعيد الأثير، كاتب الإنشاء (¬٢). أتتني أياديك التي لو تصورت … محاسنها كانت من الأنجم الزهر] (¬٣) هي البحر إلا أن فيها مشابهًا … من الروض موشيًا وما ذاك في البحر هي الدرُّ إلا أن فيها لطافةً … ترقُّ حواشيها وما ذاك في الدرتكاد معانيها تدور حلاوة … وتجري مع الماء الزلال الذي يجري فناشدت فكري أن يمنَّ بمدحة … تماثل ما أهدى إليَّ من البرّ فوالله ما أَلوى عليَّ ولا رنا … إليّ ولم يسمح بعرف ولا نُكْر وكنت إذا استنجدته اختلفت له … وفود المعاني من عوان ومن بكر فواعجبًا من جفوة الحظ لم تدع … معينًا على الأيام حتى ولا فكري توعَّك بدمشق، وتوجَّه صحبة الملك الأشرف خليل، فتوفي بغزَّة في يوم الخميس سابع عشر (¬١) شهر شوّال سنة إحدى وتسعين وست مئة، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.