page 60, entry [18]Open original source
١٢ - إبراهيم بن محمد الجَيَّاني المكنى بأبي إسحاق (¬٢). ذكره ابن سعيد في "تاريخه الصغير". وقال: هو قائد بن قائد، جمع بين الطريف والتالد، وكان أبوه بجيّان بمنزلة إنسان العين من الإنسان، إن هطل السحاب فسحابه، أو اضطرم الكفاح فشهابه،وهو ممدوح مَدغلِّيس في أزجاله. وقد وصف محاسن أفعاله، وابنه إسحاق المذكور نشأ لبّاس أردية الملوك، وسالب مجد الشمس عند الدلوك. قال: وقد اجتمعت به، وأنشدني من شعره، وهو قوله: شعر لا تكن تعشق إلا … أملح العالم طرا فإذا متَّ غرامًا … وهوىً ألفيت عذرا عجبي ممن يرى الشمسَ … ويصطفي بالحب بدرا ثم إن شئت حياةً … تَرتضي لا تَصْحُ سكرا واقطع الدنيا بلهوٍ … ودع اللذَّات تترى لا تكن أعدى عدوٍّ … قاتلًا نفسك صبرا (¬١) وذكر أنه توفي سنة ثلاث وأربعين وست مئة، ﵁ وعفا عنه.