page 799, entry [686]Open original source
أميمة بنت النعمان بن شراحيل الجونية : تزوج النبي ﷺ بها، فلما دخل عليها قالت: أعوذ بالله منك، فقال: عذت بمعاذ، فسرحها ومتعها. ويقال: أن التي استعاذت فاطمة بنت الضحاك، ويقال: أنها مليكة.أخبرنا إبراهيم بن محمد بن صالح، حدثنا أبو زرعة بن عمرو، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، قال: لما أتي بأميمة بنت النعمان بن شراحيل إلى النبي ﷺ، قالت: أعوذ بالله منك، فقال: لقد عذت بمعاذ، فقال لي النبي ﷺ: اكسها رازقيتين، وألحقها بقومها. أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن علي بن راشد الطبري، حدثنا يحيى بن عبد الله بن الضحاك، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن الجونية لما أتي بها النبي ﷺ قالت: أعوذ بالله منك، فقال النبي ﷺ: لقد عذت بمعاذ، الحقي بأهلك. رواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، نحوه.أخبرنا علي بن العباس المصري، حدثنا جعفر بن سليمان النوفلي، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا عمر بن أبي بكر المؤملي، حدثنا زكريا بن عيسى الشعبي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: تزوج رسول الله٠ ﷺ الكلابية، فلما دخلت عليه، دنا منها رسول الله ﷺ، فقالت: إني أعوذ بالله منك، فقال رسول الله ﷺ: لقد عذت بعظيم، إلحقي بأهلك. ـ