page 12, entry [9]Open original source
الأسود بن سريع وهو ابن حمير بن عبادة بن النزال، وقيل: ابن جبير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد السعدي، يكنى أبا عبد الله. توفي سنة اثنتين وأربعين، في أيام الجمل. وقال علي بن المديني: خرج الأسود من البصرة أيام علي قديما، وكان شاعرًا. وهو أول من قص بالبصرة. روى عنه: الحسن، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، ولا يصح سماعهما منه.أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا محمد بن عمر القصبي، قال: حدثنا عبد الوارث، عن يونس، عن الحسن، عن الأسود بن سريع: أن النبي ﷺ خطب، فقال: أما بعد. أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا عبيد بن محمد الكشوري، قال: حدثنا عبد الله بن أبي غسان، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن الأسود بن سريع. وعن عمرو بن عبيد، عن الحسن، عن الأسود بن سريع: أنه أتى النبي ﷺ، فقال: إني قد حمدت ربي ﷿ بمحامد، فقال: إن ربك يحب الحمد، واستنشده. أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن العسكري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحارثي، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، قال:أول من قص في هذا المسجد الأسود بن سريع، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ، فرأى فيما يرى النائم: أنه قيل له: ألا أخبرك بالقائلين عدلا؟ قال: من هم؟ قيل: أصحاب الأسود.