page 297, entry [260]Open original source
[١٧١] أحمد بن محمد بن شارك، أبو حامد، الشاركي، الهَرَوي، الفقيه الشافعي. حدَّث عن: أبي يعلى الموصلي، والحسن بن سفيان الفسوي، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، وعبد الله بن شيرويه، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأحمد بن الحسن الصوفي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه بالفقيه، وأبو إبراهيم النصراباذي، ومحمد بن أبي اليمان الأبرار، ومحمد بن محمد بن يوسف، وأحمد بن حمدان، ومحمد بن المُظَفَّر، ونصر بن عبيد، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": مفتى هراة في عصره، وكان من الأدباء المذكورين، وكان حسن الحديث، ورد نيسابور سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، على أن يخرج إلى الحج، وكان أبو عبد الله الرئيس بنيسابور، فمنعه من الخروج، وقال للسلطان: إن خرج هذا الشيخ عن هراة ظهرت غيبته على السلطان والرعية، فأقام بنيسابور مدة، ثم انصرف إلى هراة.وقال الذهبي: العلامة الحافظ المفسِّر، مفتى هراة وشيخها. وقال مرة: مفتى هراة، وأديبها، وعالمها، ومفسرها، ومحدثها في زمانه. وكذا قال السبكي، وابن كثير، وزاد السبكي: قلت: وللحافظ أبي حامد الشاركي كتاب "المخرج على صحيح مسلم" لم أقف عليه. مات بهراة سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وقيل: في ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين، قال السبكي: وهذا فيما أحسب وهم، والصواب سنة خمس وخمسين. قال مقيده -عفا الله عنه-: وبسنة خمس وخمسين ذكره الذهبي في "تاريخه" وجزم به ابن الملقن، وأما في "العبر" فذكره في وفيات سنة ستين وثلاثمائة، وتبعه في ذلك ابن العماد في "شذراته" وأكثر من ترجم له يذكر القولين. تنبيه: جاء في "المستدرك" (٢/ ٤٩٣): حدثنا أبو حامد بن شريك الفقيه فتردد فيه هل هو ابن شارَك أم هو ابن شعيب، والصواب الأول. قلت: [ثقة عالم فقيه، أديب مفَسِّر]. "المستدرك" (٢/ ٤٩٣)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٣٨٥)، "النبلاء" (١٦/ ٢٧٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ١٢١/ ٢٢٧)، "العبر" (٢/ ١٠٩)، "طبقات الشافعية" للسبكي (٣/ ٤٥)، وابن كثير (١/ ٢٨٠)، "العقد المذهب" (٧٧٥)، "طبقات المفسرين" للسبكي (١٢)، والداودي (١/ ٧٦)، والأدنه وي (١٠٣)، "الشذرات" (٤/ ٣١٩)، "حاشية الإكمال" (٥/ ٢)، "رجال الحاكم" (١/ ١٨٢).