page 143, entry [48]Open original source
وفاته، مكانها، سببها: توفي ﵀ تعالي- فجأة بنيسابور، في يوم الثلاثاء الثالث منشهر صفر سنة خمس وأربعمائة (١) ٤٠٥ هـ -١٠١٤ م، وأرخ وفاته الخليلي في "الإرشاد" (٣/ ٨٥٢) سنة ثلاث وأربعمائة. قال شرف الدين المقدسي في "الأربعين" ص (٤٠٦): الأول أصح. ونقل الذهبي في "النبلاء" (١٧/ ١٦٦) كلام الخليلي واستغربه. وقال في "التاريخ" (٢٧/ ١٢٦): وهم الخليلي في وفاته. وقال السبكي في "طبقاته" (٤/ ١٦١): كذا صح وثبتت وفاته سنة ٤٠٥ هـ، ووهم من قال: سنة ٤٠٣ هـ. وكذا وهم الخليلي في ذلك ابن كثير في "طبقاته" (١/ ٣٥٩)، وأما ابن القطان الفاسي فقد قال في كتابه "بيان الوهم والإيهام" (٥/ ٦٤٤): لا أذكر وفاته. وأما عن سبب وفاته، فقد ذكر أبو موسى المديني في "مصنفه" أنه دخل الحمام واغتسل وخرج فقال: آه، وقُبض روحه، وهو مُتّزِرٌ لم يلبس قميصه بَعْدُ، وصلى عليه القاضي أبو بكر الحيري (٢). ** رؤيا رؤيت له بعد موته: قال الحسين بن أشعث القرشي: رأيت الحاكم في المنام على فرس في هيئة حسنة، وهو يقول: النجاة. فقلت له: أيها الحاكم، في ماذا؟ قال في كتبة الحديث (٣).[١] إبراهيم بن أحمد بن عبد الله، أبو إسحاق، المُسْتَمْلي، المقرئ، الهَمَذَاني (١)، الأعور. حدَّث عن: عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وغيره. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في تاريخه: ورد نيسابور غير مرة، ثم سكنها بعد وفاة الأصم، ثم انتقل في آخر عمره إلى هَمَذَان، وتوفي بها سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، كتب بالعراق، وخرسان بعد الثلاثين وثلاثمائة، وكان أعور، صالحًا ثبتًا في الحديث اهـ. قلت: [ثقة ثبت]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ أ)، "الأنساب" (١/ ٢٠١ - ٢٠٢)، مختصره "اللباب" (١/ ٧٦).