page 428, entry [1787]Open original source
١٦٧٠ - ابن اللبان الشيخ الإمام العلامة القدوة شمس الدين أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد الدمشقى. ثم المصرى أكرمه ابن الرفعة حال قدومه إلى مصر إكرامًا كثيرًا، وكان إمامًا في الأصل، والفقه، والعربية أديبًا زكيًا فصيحًا، وصنف في التفسير، ولم يكمله وفى العربية، ورتب الأم للشافعى، واختصر الروضة وفيه غلاقة، ودرس بالمجدية بالجامع العتيق، والشافعى، وصحب الشيخ ياقوت، وسمعته يحكى عنه في درسه خطب بجامع الأفرم على شاطئ النيل، ثم بجامع اقسنقر الناصرى في خامس وعشرين شوال في سنة تسع وأربعين وسبعمائة، ودفق بالقرافة.