Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

على بن أحمد بن جعفر بن على بن محمد بن عبد الظاهر القرشى الهاشمى الجعفرى

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب · page 388, entry [1613]

العقد المذهب في طبقات حملة المذهب — ابن الملقن

Open narrator profile: على بن أحمد بن جعفر بن على بن محمد بن عبد الظاهر القرشى الهاشمى الجعفرى
page 388, entry [1613]Open original source
١٥٠٤ - على بن أحمد بن جعفر بن على بن محمد بن عبد الظاهر القرشى الهاشمى الجعفرى. الشيخ الامام العارف كمال الدين القوصى، نزيل أخميم، ذو العلم والعبادة والمكاشفات والأحوال والتكلم على الخاطر، سمع أبا الحسن الحميرى والمجد القشيرى وبه تفقه وبرع، ولما قدم إلى قوص الشيخ على الكردى الورع اجتمع عليه هو والشيخ تقى الدين القشيرى والجلال الدشناوى وجماعة، ولازموا الذكر وجدُّوا في العبادة غاية الجد، وحكى أن ابن عبد الظاهر رأى مرحاضًا قد أخرج ما فيه ووضع إلى جانب المسجد الذى هم فيه فقال في نفسه: لابد أن أحمل هذا فنازعته نفسه إذ هو من بيت رئاسة وأصالة فاستدرجها إلى أن حمله في النهار ومر به الناس يتعجبون منه ويظنون أن عقله حصل فيه خلل، ثم استوطن أخميم وبنى بها رباطًا، ومات بها سنة إحدى وسبعمائة. ومن كراماته ما حكاه بعض التقات عن نفسه أنه قال: لازمت الذكر مدة حتى خطر لى أنى تأهلت وسافرت فرافقت في سفرى شابًا نصرانيًا جميل الوجه، فلما فارقته وجدت ألمًا كثيرًا لفراقه فدخلت أخميم وأنا على تلك الحالة متألم فحضرت ميعاد بن عبد الظاهر فتكلم على عادته، ثم نظر إليَّ وقال: لا إله إلا اللَّه ثمَ أناس يظنون أنهم من الخواص وهم من عوام العوام، قال تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ (١). ومن للتبعيض ومعنى التبعيض أن لا ترفع شيئًا من بصرك إلى شيءٍ من المعاصى، وكراماته كثيرة، وخلف ولده الشيخ أبتا العباس فنحى نحوه في العلم والعمل والاجتهاد والتذكير وانتفع به، مات ببلده سنة سبع وخمسين في رجب.
Parsing and provenance details
Local passage ID
308938
Book record
shamela-16664
Source record
dedupe:1613:548209
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
على بن أحمد بن جعفر بن على بن محمد بن عبد الظاهر القرشى الهاشمى الجعفرى — shamela-16664 · Hadith Research Library