page 291, entry [1168]Open original source
١٠٧٧ - الفضل بن أحمد الإمام أمير المؤمنين الحليفة المسترشد باللَّه.عمدة الدين والدنيا، وهو الذى صنف أبو بكر الشاشى "العمدة" من أجله واشتهر بلقبه فلذا ذكر في طبقات الشافعية، قتلته الملاحدة سنة تسع وعشرين ومن شعره لما استؤسر: "ولا عجيب للأسد إن ظفرت بها ... كلاب الأعادى من فصيح وأعجمى، محرمه وحسبى سقت خمرة الردا ... وموت عليَّ من حسام ابن ملجمى" ومن شعره أيضًا: "أنا الأشقر الموعود في الملاحمى ... ومن تملك الدنيا بغير مزاحمى"