page 173, entry [475]Open original source
٤٢٥ - عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن خلف العلامي. قاضى القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز. تفقه على والده وعلى ابن عبد السلام، وسمع ودرس في أماكن: الصالحية، والشريفية، والمشهد، وولى مشيخة سعيد السعداء وخطابة جامع الأزهر ووزر مدة، وتولى نظر الخزانة فاستعفى، منهما روى عنه الدمياطى شيئًا من شعره وسيأتي، ومات كهلًا سنة خمس وتسعين وستمائة، وولى بعده العلامة تقى الدين ابن دقيق العيد، وامتحن ابن بنت الأعز هذا في دولة الملك الأشرف جليل بن المنصور قلاون محنة شديده، وعزل وولى ابن جماعة في أوائِل سنة تسعين فسكن بالقرافة، ودرَّس بقبة الشافعى، ثم حج وزار قبر النبى ﷺ وأنشد بين يدى حجرته الشريفة قصيدة بليغة على حرف الدال، ثم عاد فولى القضاء ونقل ابن جماعة إلى الشام، ومن شعره: "ومن رام في الدنيا حياة هنية ... من الهم والأكدار رام محالا وهاتيك دعوى قد تركت دليلَها ... على كلِّ أبناء الزمان محال".