page 88, entry [253]Open original source
٢٢٤ - سليم بن أيوب بن سليم أبو الفتح الرازي. نسبة إلى الرَّى إقليم كبير معروف قريب من عراق العجم، وزادوا فيه الزاي شذوذًا، نزيل الشام تفقه على الشيخ أبى حامد وعلق عنه تعليقة، وعنه الخطيب ونصر المقدسي، واشتغل قبل الفقه بالتفسير والعربية واللغة، ودرَّس مكان الشيخ أبى حامد بعد موته ثم سافر إلى الشام وبقى بثغر صور مرابطًا ينشر العلم، وكان في حال طلبه لا يقرأ شيئًا من الكتب من أهله خوف الانقطاع عن العلم، ومن تصانيفه: "ضياء العلوم" في التفسير، و"المجرد"، "والتقريب" و"الإشارة" في الفقه و"رؤوس المسائل" ومصنف في أصول الفقه. قال أبو القاسم بن عساكر: يكفى أن سليمًا تفقه بعد أن جاوز الأربعين. غرق في بحر القلزم عند ساحل جُدّه بعد الحج في صفر سنة سبع وأربعين وأربعمائة وقد نيَّف على الثمانين. كان يقول: وضعت مني صور، ورفعت من ابن المحاملى بغداد، وهذا يشبهمقالة ابن كج في حق الشيخ أبى حامد: رفعته بغداد وحطتني الدينور.