page 2975, entry [6128]Open original source
سنة ٧٢٢ ١٧٧٦: غياث الدّين عبد اللطيف السمناني قاضي سمنان قدم بغداد، رأيته في سوق الكتب وعليه سمت الخير والصلاح في شهر ربيع الأوّل سنة ٧٢٢ وسألني عن حزقيل أحد أنبياء بني إسرائيل وأنه مدفون قرب سمنان ..خلاصة ما تقدّم ولد في سنة ٦٤٢ في درب القواس من محلّة الخاتونية الخارجة عن دار الخلافة العباسية في شرقي بغداد وسمع الأحاديث النبوية وحفظ المقامات الحريرية وتلمذ على الشهيد يوسف ابن الجوزي استاذ الدار وسمع أيضا في خدمة والده تاج الدّين أحمد معجم الأدباء وحضر مجالس الصوفية وأهل العرفان والأدب والحديث وسمع جامع الترمذي والأحاديث الثلاثيات المستخرجة من البخاري. وبعد سقوط بغداد بأيدي المغول أخذ أسيرا إلى أهر من بلاد آذربايجان ثمّ تخلص من الأسر وسافر إلى كلنيبر من بلاد بيشكين بآذربايجان ثمّ إلى تبريز ثمّ انضوى إلى جماعة الخواجة نصير الدّين الطوسي فكان يتعاطى الكتابة معهم بمراغة، وتنقل في مدن آذربايجان فزار وراوي وأهر وتبريز وسراو وبقي ملازما للخواجة نصير الدّين الطوسي إلى سنة ٦٧٢ يكتب ما يشاهده من أمر الحكم والرصد والعلماء وغيرها وكان يجيد اللغة الفارسية ويعتني بالأدب الفارسي إضافة إلى اللغة العربية، وبقي بمراغة بعد ما غادرها الخواجة نصير الدّين الطوسي إلى بغداد سنة ٦٧٢، وسافر سنة ٦٧٣ إلى تبريز ثانية أو ثالثة وعاد إلى مراغة سنة ٦٧٥، ثمّ رجع إلى تبريز سنة ٦٧٧ وابن بنته مجد الدّين عمر بن علي بن عمر الخراساني المراغي ولد بمراغة سنة ٦٧٨ وقدم بغداد وأثبت فقيها بالمستنصرية ثمّ رجع السبط إلى مراغة. وعاد المصنّف إلى موطنه الأوّل بغداد سنة ٦٧٨ واستمرّ في متابعة سماع الأحاديث وكتب الأدب وحضور مجالس الصوفية ونزل في محلّة أخرى غير الذي كان فيها في بداية حياته سكن مشهد البرمة بالجعفرية وعاشر الكثيرمن الأمراء والنقباء والعلماء مثل سادات آل طاوس وغيرهم وسمع ثلاثيات البخاري واستجاز من مشايخ العراق والحجاز والشام وغيرها، وسافر سنة ٦٨١ من بغداد إلى الحلّة والكوفة واجتمع بعلمائها وأعيانها، وسمع كتاب عوارف المعارف للسهروردي وتعيّن مشرفا على خزانة كتب المستنصرية ولعلّ ذلك كان في النصف الثاني من العقد العاشر للقرن السابع. وتوجّه ثانية نحو آذربايجان سنة ٧٠٣ بصحبة النقيب رضي الدّين بن طاوس وغيره وزار في طريقه همدان وتبريز واوجان واران والسلطانية وموقان واتصل بالأمراء والحكام والعلماء وعاد إلى بغداد سنة ٧٠٧ وبقي إلى سنة ٧١٦ إذ توجّه ثالثة إلى مركز الحكم آذربايجان ثالثة واستقرّ مدّة بالسلطانية على مقربة من زنجان ورجع سنة ٧١٨ تقريبا إلى بغداد وبقي بها إلى حين وفاته. وممّا يرتبط بكتابه وترتيبه: ٤١٤٠: مجد الشرف العباس العباسي ممّن حضر أملاك المستظهر على أمه عصمة الدنيا والدّين خاتون بنت ملكشاه كما ذكرنا في ترجمتها من النساء. ٤١٨٣: مجد الدّين عبد السّلام الحراني ابن تيمية الفقيه المحدّث قرأت بخط شيخنا المفيد عزّ الدّين البصري وكتب لي بخطّه في ثبتي ٤٨٦٢: مخلص الدّين مقلد الكناني الشيزري الأمير الأديب ... وسنذكر أمه الجامعة في كتاب الذال! إن شاء الله تعالى.