page 2943, entry [6073]Open original source
سنة ٦٥٨ ٣٥١٣: ممّن قصد حضرة مولانا (نصير الدّين) طاب ثراه بمراغة سنة ٦٥٨ ولم يك عنده استعداد التحصيل بل كان يدأب نفسه في كتابه ما يريد أن يقرأه من دروس الحكمة وتتعسر عليه معرفتها، فكان مولانا نصير الدّين يأمرني أن أكتب له درسه فقلت له يوما: هب أني أكتب درسه أفأحفظه عنه ٣٧٥٧: النخجواني كان حكيما فاضلا قدم أهر إلى خدمة مولانا قطب الدّين الأهري ... واجتمعت بخدمته سنة ثمان وخمسين وستمائة، وكان قد رأى لي مناما وأنا يومئذ صغير السن أسير وبشرني بالخلاص وأن يرتفع قدري فحصل لي ببركته ما رآه لي والحمد لله على افضاله.