page 2611, entry [5317]Open original source
٥١٧٧ - المعتمد أبو الوفاء إسماعيل بن محمّد الأنصاريّ العسقلانيّ الكاتب. (١) ذكره عماد الدّين الأصفهانيّ في كتاب خريدة القصر وجريدة أهل العصر، قال: ومن ترسّله في حلّ بيتي أبي نؤاس: ركب تساقوا على الأكوار بينهم ... كأس الكرى فانتشى المسقي والساقيكأنّ أرؤسهم - والنوم واضعها ... على المناكب - لم توصل بأعناق (١) أمّا الرفقة فلمّا طالت الشقّة هجروا السير البطيّ، واستوطنوا ظهر المطيّ، وذلّلها لهم جذب البرى، وتعاطوا عليها كئوس السرى، حتّى ثمل الساقي والشارب، ووضعوا الرءوس على المناكب، وكأنّها لم توصل بأعناق، وكأنّما غبقوا بكأس دهاق، هنالك نقعت غلّة وكبدا، ومددت (كذا) إليّ بيد الأماني يدا: قبّلت مبتسما عذبا إذا احترقت ... أنفاس صبّ على تقبيله بردا يزيده النوم طيبا والسقا (م) بقا ... ويجمع المسك والصهباء والبردا سير ووصل ونوم كان بينهما ... فلن أذمّ النوى من بعده أبدا ثمّ هبّوا على الأكوار ومعهم بقايا الخمار، يحمدون السرى عند الصباح، ويلقون لألاء الشمس بالوجوه الصبّاح.