page 9170, entry [6389]Open original source
[٦٣١٤] (تمييز) محمد بن شُجَاع البَغَداديّ، أبو عبد الله بن الثَّلْجِيّ، الفقيه. روى عن: ابن عُلَيَّة، والوَاقدِيّ، وأبي أسامة، والحسن بن زِياد اللُّؤْلُويّ، وَوَكِيع، ويحيى بن آدم، وعُبَيد الله بن موسى. روى عنه: أحمد بن الحسن بن صالح البَغداديّ، وعبد الله بن أحمد بن ثَابت، البَزَّاز وعبد الوهاب بن عيسى بن أبي حَيَّة، ومحمد بن إبراهيم بن حُبَيش، ويعقوب بن شَيبَة، وابن ابنه محمد بن أحمد بن يعقوب، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الهَرويّ. قال أبو علي الخَاقَانيّ: سألتُ أحمد بن حنبل عنه، فقال: مبتدعٌ، صاحبُ هوى (¬٣). وقال السَّرِيّ بن مُكرَم: بعث المتوكِّل إلى أحمد يسألُهُ عن ابن الثَّلجيّ، ويحيى بن أَكَثَم في القضاء، فقال: أَمَّا ابن الثَّلجيّ فلا ولا على حارس (¬٤). وقال عبد الله بن أحمد: سمعت القَوارِيريّ قبل أن يموت بعشرةِ أيام وذكر ابنَ الثَّلْجِيّ، فقال: هو كافر، قال: فذكرتُ ذلك لإسماعيل القاضي فسكتَ، فقلتُ: ما أَكفَرَهُ إلا بشيءٍ سمعه منه، قال: نعم (¬٥).وقال زكرياء السَّاجي: فأما ابن الثَّلجيّ فكان كَذَّابًا، احتال في إبطال حديث رسول الله ﷺ وَرَدَّهِ نُصرةً لمذهبه (¬١). وقال ابن عديّ: كان يضعُ أحاديث في التَّشبيه وينسبها إلى أصحاب الحديث، يثلبُهم بذلك (¬٢). وقال الأزدي: كَذَّابٌ، لا تحلُّ الرِّواية عنه لسوءِ مذهبه، وزيغه عن الدِّين (¬٣). قال (¬٤): وكان يوصفُ بالعبادة. وعن أبي عبد الله الهَرويّ قال: سمعت محمد بن شُجَاع قال: ولدتُ في رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة قال: ومات وهو في صلاة العصر ساجدًا، لأربع خَلون من ذي الحِجَّة سنة ستٍّ وستين ومائتين (¬٥). قلتُ: وقال ابن المُنادِي: كان يتفَقَّهُ، ويُقرئ النَّاس القرآن، مات فجأةً في ذي الحِجَّة (¬٦). وقال أبو بكر أحمد بن كامل القاضي: كان فقيهَ العراق في وقتِهِ (¬٧). وقال الجوزَقَانيّ: قال موسى بن القاسم الأَشيَب: كان كَذَّابًا خبيثًا (¬٨). وقال المَرُّوذِيّ: أتيتُهُ ولمتُهُ، فقال: إِنَّمَا أقول كلام الله، كما أقول سماءالله، وأرض الله، وكان المتوكِّل هَمَّ بتوليتِهِ القضاء، فقيل له: هو من أصحاب بِشْر المريسي، فقال: نحن بَعد في أصحاب بشر! فقطع الكتاب (¬١). قال المَرُّوذِيّ: وحدَّثنا أبو إسحاق الهَاشمي، سمعتُ الزِّيَادي يقول: أشهدنا ابن الثَّلاج على وصيته، وكان فيها ولا يُعطَى من ثُلثي إلا من قال القرآن مخلوقٌ (¬٢).