page 1612, entry [3106]Open original source
٢٩٩٦ - قوام الملك أبو يعلى أحمد بن طاهر الحسناباذي الوزير. (٢) ذكره غرس النعمة محمد بن أبي الحسين بن المحسن بن أبي إسحاق الصابي في تاريخه وقال: كان وزير الأمير سيف الدولة ابراهيم ينال أخي طغرلبك وكان جليل الشأن ولما انتشرت عساكر الغز في نواحي خراسان والعراق فوض الى قوام الملك أمرهم فساسهم أحسن سياسة ودبّرهم بالرأفة والرياسة سنة ست وثلاثين وسبع وثمان وثلاثين وأربعمائة وعلا على قلعة سرماج وكنكورواستولى على ما فيهما من الذخائر وقتل من عانته (١) من رجالها. ٢٩٩٧ - قوام الدين أبو نصر أحمد (٢) بن عبد الله بن سماقة الأسعردي الوزير بديار بكر. كان كاتبا سديدا، دخل إلى بغداد طالب علم ورأيت سماعه على كتاب «عجالة المبتدي وفضالة المنتهى» على مصنّفه الامام أبي بكر الحازمي وولي الوزارة للملك المسعود بن أرتق صاحب آمد، وله رسائل وأشعار وكان يكتب مليحا جيدا سريعا، رأيت بخطّه أجزاء ورسائل. ٢٩٩٨ - قوام الدين أبو الفضائل أحمد (٣) بن جمال الدين أبي المظفر عبد الرحمن بن محيي الدين أبي الفرج! يوسف بن الجوزي، البكري البغدادي الفقيه الواعظ المحتسب. من بيت العلم والحديث والفقه والرياسة والرسالة والتقدم، عاشوا سعداءوماتوا شهداء، كالصاحب محيي الدين أبي محمد وعمّيه (١) تاج الدين عبد الكريم وعبد الله وأبيه ﵏ ووقع في الواقعة بيد الأمير إيلكاي نوين (٢) وصار بينهم يتكلم بلغتهم ويلبس ما يلبسون إلى أن عاد الى مدينة السلام بعد وفاته، ووعظ في مدرسة جدّه (٣) بدرب دينار وحضرت مجلسه أول ورودي العراق سنة ثمان وسبعين، ورتب معيدا للطائفة الأحمدية بالمدرسة المستنصرية وتولى الحسبة بجانبي بغداد فأراد أن يجريها على ما كانت في زمن أبيه وجدّه فلم يقدر على ذلك فتركها إذ كانت الحسبة مضافة الى نظر قاضي القضاة يعمل فيها بمقتضى الشرع المطهّر والناموس فصارت تقام بالحبس والضرب بالدبوس فتركها. وهو مقبل على شأنه مهتم بأمر آخرته وله كلام حسن وشعر مليح كتبت منه في كتاب «نظم الدرر الناصعة» وشهد عند قاضي [القضاة] ... سنة