page 1413, entry [2712]Open original source
٢٦١٩ - فلك الدين أبو المعالي عبد الله بن علاء الدين علي بن محمد التبريزي،الكاتب الحكيم الفاضل (١). من أعيان الفضلاء وأماثل الرؤساء العلماء العارفين بأبحاث الحكماء بالحجج القاطعة والبراهين الساطعة، وهو من بيت الرياسة وأهل الحكم والكياسة. رأيته بمحروسة تبريز، وله أخلاق جميلة ورسائل جليلة، وكتب على كتاب «التوضيحات الرشيدية».من كلامه: «لما أراد الله - تعالى - اظهار طرف من كمال قدرته وأنموذج من غاية جلاله، جعل الذات للأشرف والجوهر الألطف لمخدوم الورى مربي كافة الرعايا، سلطان محققي الحكماء الكاملين، رشيد الدنيا والدين، لا زالت كواكب كماله مشرقة وغصون جلاله مورقة، متحليا بعظائم الكمالات الحسيّة، وكرائم الفضائل العقليّة، ليعرف العالمون أنه - تعالى - قادر على أن يجتبي نفسا شريفة وذاتا كاملة لا يمنعه ارتقاء المدارج العليّة الطاهرة ولا يردعه اعتلاء المعارج السنيّة عن الاشتغال بأسرار اللا [هوت] أسرار هذه الحقائق الشريفة والدقائق اللطيفة، موا [فقة العقل] ومطابقة النقل ال .. عنه المحققون عن آخرهم .. عن الوجه ٢٦٢٠ - فلك الدين أبو بكر عبد الله (٢) بن محاسن بن أبي بكر بن سلمان الحربي المحدّث. كان يلقب من صغره بالفلك وكان رجلا صالحا، سمع الحديث من أبي العباس أحمد (٣) بن محمد بن أبى غالب الوراق وطبقته، روى لنا عنه شيخنامحيي الدين أبو البركات الحربي [عبد الرحمن بن أحمد]، وكانت وفاته في شهر رمضان سنة خمس عشرة وستمائة. ٢٦٢١ - فلك الدين أبو القاسم عبد الرحمن (١) بن هبة الله بن علي المسيريّ المصري الوزير. كان رئيسا فاضلا، ممدّحا عالما بأخبار الملوك وأحوالهم، أرسله الملك الأشرف موسى بن العادل الى بغداد، الى المستنصر با لله في رجب سنة سبع وثلاثين وستمائة وبولغ في إكرامه وخلع عليه وأعطاه ألف دينار وكان فلك الدين قد بلي بعداوة نجم الدين (٢) ابن البطريق وهجاه فأكثر، فمن ذلك قوله فيه:يا فلك الدين إذا مارموا ... في قبق لا تقرب الموكبا فربما أعوزهم قرعة ... ولا يرى المولى له مهربا