page 1172, entry [2216]Open original source
٢١٢٩ - فخر الدين طاهر بن عبد الله العراقي الأمير. كان أميرا عاقلا، شجاعا له معرفة بالأدب، قرأت بخطه:نظرت إلى وجه الحبيب وفي الحشا ... تباريح وجد ما تريم ضلوعي فطرّزه بالجلّنار (١) ... حياؤه وطرّز خدي بالشقوق دموعي ٢١٣٠ - فخر الدين أبو طاهر (٢) بن علي بن الكوركلي اللّرّي، صاحب اللّر. كان من الامراء المعروفين، وكان بلده حرما آمنا، يرد إليه أرباب الخوف والرجاء ويستريح من اليه التجأ، قصده الملك جمال الدين قشتمر لما تألّم خاطره من الوزير ناصر بن مهدي العلوي، فأحلّه محلا كريما وخدمه بأهله ونفسه وأصحابه وأقام أولاده في خدمته وزوّجه بابنته وهي والدة ابنه شرف الدين علي ولما رضي الإمام الناصر عن قشتمر استدعاه مكرما معززا ونقل زوجته فيما بعد الى بغداد، فحمل الأمير فخر الدين أبو طاهر معها من التجمل والأثاث والقماش ما حمل على أربعين جملا. ٢١٣١ - فخر الدين طغان (٣) أرسلان بن عبد الله الخوارزمي الأمير.كان يتأدب وقد حفظ مقدمة فى النحو وقال الشعر وأنشد في الافتخار: قومي إذا عدم النوال ولم يكن ... لأخي الحوائج والمطامع مذهب وتخطفته يد الزمان ولم يجد ... من يستجار به وعزّ المطلب كانوا له ولدفع كلّ ملمّة ... وإليهم في الحادثات المهرب ٢١٣٢ - فخر الدولة أبو عمرو عبّاد بن محمد بن اسماعيل بن قريش بن عبّاد ابن عمرو بن أسلم (١) بن عوف بن عطاف بن نعيم الاشبيلي الأندلسي، من أولاد الملك النعمان بن المنذر بن ماء السّماء (٢). وعطاف ونعيم هما أوّل من دخل الأندلس من المشرق، قال محمد بن أبي نصر الحميدي في تاريخه: «الأمير أبو عمرو فخر الدولة ابن القاضي أبي القاسم ذي الوزارتين محمد بن اسماعيل صاحب اشبيلية، من أهل الأدب وكانت له في رئاسته هيبة عظيمة، ولي بعد أبيه سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وتوفي في شهر [رجب] سنة [أربع وسبعين وأربعمائة (٣)]».