page 1085, entry [2018]Open original source
١٩٣٩ - فخر الدين أبو الفرج أحمد بن خطاب يعرف بابن الشوا التبريزي الكاتب. هذا الصدر ممّن قدّمه كرمه ومروءته وتولّى كتابة الأردو، وكان اليه معرفة الطعام والشراب من جميع الأصناف وله همّه عالية ونفس شريفة وان كان أبوه معدودا من أهل الأسواق، وقدم بغداد واتفق أن اجتمعت به في خدمةصفي الدين عبد المؤمن (١) بن فاخر الأرمويّ وسأل عنّي فذكر له حالي فلما خرجت من عنده أنفذ لي ثوبا من التافتا (٢) ودراهم، جزاه الله خيرا، ولم أتوقع منه شيئا: فلأشكرنّ ندى أجاب وما دعي وتوفي بأرّان وحمل الى تبريز سنة ثمان وتسعين وستمائة.