page 692, entry [1242]Open original source
١١٩٤ - عماد الدين أبو الفضل محمد بن الحسن بن أبي لاجك السلجوقيالنيلي الفقيه الأديب. من أكابر الفقهاء وأعيان الأدباء، قدم بغداد واستوطنها بالمحلة المعروفة بالمختارة (١)، وقرأ الفقه وكتب الكثير لنفسه وتوريقا للناس، واقتنى املاكا سنيّة مختارة بالمختارة، وصنف كتبا أدبية وفقهية وكان له معرفة تامة بفقه الشيعة وجالس شيخنا فخر الدين يوسف بن سعد الدين الصوفي (٢) وانتفع به. ولما توجه النقيب رضي الدين علي بن طاوس إلى الحضرة في شوال سنة أربع وسبعمائة، كان في الصحبة وهو دمث الأخلاق، ادنك عليها في (كذا) تاريخ جميع ما ينقله وله شعر حسن في الفنون فمن ذلك ما أنشدني لنفسه: بعثت لتتلو على العالمين ... بجودك وحي الندى والكرم وتدعوهم امّة امّة ... لينتهبوا مالك المقتسم فلبوّك لا العرب استصعبت ... عليك ولا خالفتك العجم رأوك إلى المجد تدعو العباد ... فألقوا جميعا إليك السلّم