page 662, entry [1180]Open original source
١١٣٢ - عماد الدين أبو الحسن علي بن أيبك بن عبد الله التركي الأسدي (ينسب إلى أسد الدين شيركوه) الأمير الفارس الأديب. كان يعرف بالجاولي الكبير، ذكره ابن الشعّار في كتاب «عقود الجمان» وقال: كان شهما مقداما شاعرا فصيحا، وأنشد له: خليليّ ما شأن الوشاة وشاني ... وقد أقرحت سحب المدامع شاني ألم ترياني من ضنى وصبابة ... إذا رمتما مرآي لم ترياني علا نار خدّيه دخان عذاره ... ولست ترى نارا بغير دخان ومعتدل جار على الجور كلما ... تثنّى ورمت الصبر عنه ثناني ١١٣٣ - عماد الدولة أبو الحسن علي بن بوية بن فناخسرة بن نمان (٢) الديلميصاحب فارس. هو الأكبر من أولاد بويه وهم: أبو الحسن علي، وأبو الحسين أحمد، واستولى عماد الدولة على فارس ونواحيها، سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. ولما استقر ملكة بها وملك أخوه ركن الدولة بلاد الجبال وأخذ أخوه الأصغر معز الدولة أحمد إمارة بغداد امتدت أيديهم وأمّروا الامراء وكان والدهم من آحاد الرعايا ببلاد الديلم يصطاد السمك. واتفق أن عبر عليه رجل منجم فاستدعاه وقال له: رأيت البارحة في منامي كأني أبول ويخرج من ذكري نار عظيمة ثم انها استطالت وعلت حتى كادت تبلغ السماء. فقال له المنجم: هذا منام عظيم أريد عشرة دنانير حتى أفسره. فقال له: والله ما أملك شيئا. فذكر له ما معناه أنّ أولاده يملكون أكثر الدنيا. وجرت لعماد الدولة أمور عجيبة دلت على سعادته وكانت مدة مملكته ست عشرة سنة، توفي بشيراز في جمادى الآخرة، سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وعمره سبع وخمسون سنة.