page 589, entry [1033]Open original source
٩٨٥ - عماد الدين أبو الفداء اسماعيل بن أحمد القهستاني الملك بقهستان. حدّثنا عنه مولانا السعيد نصير الحق والدين أبو جعفر لما رجع من سفر خراسان سنة سبع وستين وستمائة وسألت من خدمته عن (١) ملوك خراسان وعلمائها وأدبائها فذكر هذا عماد الدين ووصفه بالظلم والتعدي وأنه عمّر بقهستان دارا أخرب بها بيوت جماعة، فلما قاربت الفراغ وتمت مات عماد الدين سنة ست وستين وستمائة. قال: فنظمت وكتبت على ايوان من أواوينها: زين كوشه وايوان كه برافراشته اى ... وين خواست? خلق كه برداشته اى جهـ فايده بد ترا جونايافته كام ... بكذشتي واين بكذاشته اى ومات شابا واتصل صدر الدين علي بن نصير الدين بابنته المعروفة بالقهستانيّة. ٩٨٦ - عماد الدين أبو محمد اسماعيل بن رضي الدين بابا (٢) بن نصرة الدينمحمد الافتخاري القزويني الأمير. من البيت المعروف بالرئاسة والحكمة والكياسة قد ذكرنا أباه أنه ولي الموصل وديار ربيعة وعمّه الملك امام الدين (١) يحيى كان الحاكم بالعراق وعمه الأكبر افتخار الدين وهم من الأعيان والملوك ورأيت الصاحب عماد الدين اسماعيل بمخيّم الصاحب الوزير سعد الدين محمد بن علي الساوي بأوجان وأرّان وله شعر حسن بالفارسية، مدح الصاحب سعد الدين سنة خمس وسبعمائة بقصيدة أوّلها: زهي ضمير تو بر آفتاب خنديد ... مقام تو ز شرف همجونور در ديد ٩٨٧ - عماد الدين أبو محمد اسماعيل (٢) بن أبي البركات بن أبي الرضا بنباطيش الموصلي الفقيه. كان من أعيان الفقهاء وعلمائهم وهو مصنف «أخبار الفقهاء الشافعية» (١) وله تصانيف غيره. (٢) ٩٨٨ - عماد الدين أبو محمد اسماعيل بن سعد الله بن محمد بن علي بن حمدي (٣) البغدادي المعدل. من بيت العدالة والرواية، سمع أباه وأبا الفضل محمد بن عمر الأرموي ومحمد بن ناصر السلامي، ذكره العدل أبو عبد الله بن الدبيثي وروى عنه وقال: توفي في جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وستمائة، ودفن [بباب حرب (٤)].