page 251, entry [362]Open original source
٣٢٧ - عزّ الدين أبو القاسم علي بن الحسن بن محمد بن اسماعيل بن أبي العز القيلوي الأديب الصدر (٢). كان أديبا فاضلا صدرا كاملا، خرج عن بغداد وصنف لأجل الملك الناصر يوسف بن العزيز بن الظاهر بن الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب كتاب «الروض البديع (٣) في زهر الربيع» قال ابن الشعار رأيته بدمشق سنة اثنتين وخمسين وستمائة، قال: وسألته عن مولده فذكر لي أنه ولد ببغداد في المحرّم سنة تسع وتسعين وخمسمائة. وأنشد لنفسه: ختمت كتابي بالدعاء لمالكي ... وسلطان أرض الله في المعجم والعرب هو الناصر السلطان [يوسف ...] (٤) ... عطاياه فاقت كثرة [...] ... صنائعه في كل شرق ومغرب وسارت مسير الشمس في الشرقوالغرب وأيامه تزهو سرورا [...] (١) ... فدام دوام الشمس نفعا [...] ... وسيرا [...] ٣٢٨ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن الحسن (٢) بن أبي القاسم هبة الله يعرف بابن أبي أسامة العلوي البغدادي المتصرف. [هو] علي بن الحسن بن هبة الله بن أبي الفتوح شكر بن الحسن بن أحمد ابن علي بن محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي العبرة بن زيد الشهيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، العلوي الحسيني الزيدي، ذكره شيخنا تاج الدين علي بن أنجب في تاريخه وقال: كان أحد المتصرفين في الأعمال حضرة وسوادا، وكان يقول الأشعار في الفنون، أورد له في كتاب المدائح الوزيرية والمناقب المؤيدية قوله: لقد وجبت على الناس النذور ... وحلت حيث أنت لهم وزير وحلّ الدست منك وزير ملك ... به دست الوزارة يستنير وهي طويلة، توفي سنة أربع وخمسين وستمائة ودفن بمقبرة درب .... (٣)