page 129, entry [141]Open original source
١٠٨ - عزّ الدين أبو علي الحسن بن علي بن أبي الهيجاء الأنصاري الإربلي الأديب. هذا هو الذي قدّمنا ذكره (٢)، فإن جده أبا الهيجاء اسمه الحسن، وحيث قد تقدم لنا في ترجمته تلك المرويات فلنذكر له ها هنا أيضا. ومن شعره ما أنشدنيه لنفسه سنة سبع وثمانين وستمائة: سل عن فؤادي ما لقي ... من الأسى والحرقوعن جفون شفّها ... ضرّ البكا والأرق من منصفي من جائر ... في حكمه معشّق ذي غرّة تجلو الدّجى ... وطرّة كالغسق له محيّا نوره ... يخجل بدر الأفق من لي بسحّار الجفو ... ن أهيف مقرطق؟ مرّ الجفا حلو الجنى ... عذب اللّمى والمنطق لولا فتور جفنه ... وشقوتي لم أعشق ١٠٩ - عزّ الدين الحسن بن عمر بن عباس الدّقوقي (١) البزّاز. سمع معنا [على شيخنا] كمال الدين عبد القادر بن محمد بن مسعود النجمي البواب بقراءة الحافظ جمال الدين أبي بكر أحمد (٢) بن علي [القلانسي].١١٠ - عزّ الدين أبو الفضل الحسن بن عمر القنبور الرّسعني (١) الفقيه الأديب. قدم بغداد ورتّب بها فقيها مالكيا بالمدرسة المستنصرية (٢)، وكان أديبا فاضلا، مدح الأكابر والأمراء والصدور والرؤساء، وسمعته ينشد الصاحب السعيد جمال الدين علي (٣) بن محمد الدستجرداني: يرضى فيبسم ثغر المجد من فرح ... وإن سطا لا ترى في الملك مبتسما يكاد يحمرّ وجه الأرض من فرق ... إن سلّ عضبا بخطب أو برى قلماوله أشعار مطبوعة وكتب إليّ: لست مستبطئا نداك ولكن ... باكرتني رقاع أهل الديون علموا أنّني بقصدك قد عد ... ت مليئا [لذاك قد طالبوني]