page 245, entry [613]Open original source
تاريخ ابن الوردي" لابن الوردي (ت ٧٤٩ هـ). وهو تتمة لـ "تاريخ أبي الفداء"، قال في المقدمة (١/ ١ - ٢): إني رأيت "المختصر في أخبار البشر" تأليف مولانا السلطان الملك المؤيد من الكتب التي لا يقع مثلها، ولا يسع جهلها .. فاختصرته في نحو ثلثيه اختصارًا زاده حسنًا، وذللت صعابه، وأودعته شيئًا من نظمي ونثري، وحذفت منه ما حذفه أسلم، وقلت في أول ما زدته: قلت، وفي آخره: واللَّه أعلم، وسأذيله إن شاء اللَّه تعالى من سنة تسع وسبعمائة التي وقف المؤلف عليها إلى هذِه السنة المباركة التي صرنا إليها وسميته: "تتمة المختصر في أخبار البشر". اهـ. ومما زاده في ترجمة الإمام أحمد رواية أنه أسلم يوم موته عشرون ألفًا من النصارى واليهود والمجوس، وقد تقدم أنها منكرة.- "